فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 16742

جـ 4 (ص: 423)

علامات الأسباط، وكان فيه طَسْتٌ من ذهب، فيه صاع مِن مَنِّ الجنة، وكان يُفْطِرُ عليه يعقوب، وأمّا السكينة فكانت مثلَ رأسِ هِرَّةٍ من زَبَرْجَدَةٍ خضراء (1) . (3/ 145)

9981 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: {وبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ} : يعني بالبَقِيَّة: القتال في سبيل الله، وبذلك قاتلوا مع طالوت، وبذلك أُمِروا (2) [954] . (ز)

9982 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد الحَذّاء- في هذه الآية: {وبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ} ، قال: التوراة، ورُضاض الألواح، والعصا (3) [955] . (ز)

9983 - عن عطية بن سعد -من طريق إدريس- في قوله: {وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون} ، قال: عصا موسى، وعصا هارون، وثياب موسى، وثياب هارون، ورُضاض الألواح (4) . (ز)

9984 - عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: كان في التابوت عصا موسى، وعصا هارون، وثياب موسى، وثياب هارون، ولوحان من التوراة، والمَنُّ، وكلمةُ الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، وسبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين (5) . (3/ 144)

[954] وجَّهَ ابنُ عطية (2/ 10) قولَ الضحاك بأنّ البقية: هي الأمر بقتال الأعداء، بقوله: «أي: الأمر بذلك في التابوت؛ إما أنّه مكتوبٌ فيه، وإمّا أنّ نفس الإتيان به هو كالأمر بذلك» .

[955] علَّقَ ابنُ عطية (2/ 10) على أثرِ عكرمة بقوله: «ومعنى هذا: ما رُوِيَ من أنّ موسى - عليه السلام -لَمّا جاء قومَه بالألواح، فوجدهم قد عبدوا العِجْلَ؛ ألقى الألواح غضبًا، فتَكَسَّرَت، فنُزِع منها ما بَقِيَ صحيحًا، وأُخِذَ رُضاضُ ما تَكَسَّر فجُعِل في التابوت» .

(1) أخرجه ابن عساكر 24/ 440 - 441 من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر في المبتدأ.

(2) أخرجه ابن جرير 4/ 477، وابن أبي حاتم 2/ 471 (2487) .

(3) أخرجه ابن جرير 4/ 474. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 471 (عقب 2484) بعضه.

(4) أخرجه ابن جرير 4/ 475.

(5) أخرجه سعيد بن منصور (422 - تفسير) ، وابن جرير 4/ 475 مختصرًا، وابن أبي حاتم 2/ 470 (2485، 2486) . وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت