جـ 4 (ص: 469)
10215 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وسع كرسيه السموات والأرض} ، قال: عِلْمه (1) . (ز)
10216 - عن مجاهد بن جبر، نحوه (2) . (ز)
10217 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: كُرْسِيُّه الذي يُوضَع تحت العرش، الذي تجعل الملوكُ عليه أقدامَهم (3) . (3/ 190)
10218 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- قال: الكرسيُّ تحت العرشِ (4) . (3/ 191)
10219 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- في قوله: {وسع كرسيه السموات والأرض} ، قال: إنّ الصخرة التي تحت الأرض السابعة، ومنتهى الخلقُ على أرجائها، عليها أربعةٌ من الملائكة، لكل واحد منهم أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه ثور، ووجه نسر، فهم قيام عليها، قد أحاطوا بالأرَضين والسموات، ورؤوسهم تحت الكرسي، والكرسيُّ تحت العرش، والله واضعٌ كُرْسِيَّه على العرش (5) . (3/ 193)
10220 - كان الحسن [البصري] -من طريق جُوَيْبِر- يقول: الكرسيُّ هو
(1) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 71. وعلَّقه البخاري في صحيحه 4/ 1649، وابن أبي حاتم 2/ 490.
(2) تفسير الثعلبي 2/ 232، وتفسير البغوي 1/ 313.
(3) أخرجه ابن جرير 4/ 538.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 491، وأبو الشيخ في العظمة (197) مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (197) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (857) واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. قال البيهقي: «هذا إشارة إلى كرسيين: أحدهما تحت العرش، والآخر موضوع على العرش» .