جـ 4 (ص: 602)
10971 - عن أبي العالية -من طريق الربيع- {يؤت الحكمة} ، قال: الخشية؛ لأن خشية الله رأس كل حكمة. وقرأ: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] (1) . (3/ 289)
10972 - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة- {يؤتي الحكمة} ، قال: الفهم بالقرآن (2) . (3/ 288)
10973 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {يؤتي الحكمة من يشاء} ، قال: ليست بالنبوة، ولكنه القرآن، والعِلم، والفقه (3) . (3/ 287)
10974 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نَجِيح- {يؤتي الحكمة} ، قال: الكتابَ، يؤتي إصابتَه من يشاء (4) . (3/ 288)
10975 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح- {يؤتي الحكمة} ، قال: الإصابةَ في القول (5) . (3/ 288)
10976 - عن الضحاك بن مزاحم: {يؤتي الحكمة} ، قال: القرآن (6) . (3/ 289)
10977 - وقال الضحاك بن مزاحم: القرآن، والفهم فيه. وقال: في القرآن مائة وتسع آيات ناسخة ومنسوخة، وألفُ آيةٍ حلالٌ وحرام، لا يَسَع المؤمنين تركُهن حتى يتعلموهن فيعْلمونهن، ولا تكونوا كأهل نَهْرَوان، تأوَّلوا آيات من القرآن في أهل القبلة، وإنما أنزلت في أهل الكتاب، جهلوا علمها؛ فسفكوا بها الدماء، وانتهبوا الأموال، وشهدوا علينا بالضلالة، فعليكم بعلم القرآن؛ فإنه من عَلِم فيم أنْزَل الله لم يختلف في شيء منه، نفع وانتفع به (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 531.
(2) أخرجه الدارمي في سننه 3/ 2100 (3376) ، وابن جرير 5/ 11، وابن أبي حاتم 2/ 532 كلاهما مقتصرًا على لفظ: الفهم.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 9، وابن أبي حاتم 2/ 531. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير مجاهد ص 245. وأخرجه الدارمي في سننه 3/ 2100 (3377) ، وابن جرير 5/ 10 من طريق شبل عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعند ابن جرير 5/ 10 من طريق عيسى عن ابن أبي نجيح نحوه، دون قوله: الكتاب.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 532، كما أخرجه ابن جرير 5/ 10 بلفظ: الإصابة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) تفسير الثعلبي 2/ 271، وتفسير البغوي 1/ 334.