فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 16742

جـ 4 (ص: 613)

تفسير الآية:

11030 - قال مقاتل بن سليمان: {ويكفر عنكم} بصدقات السر والعلانية {من سيئاتكم} من ذنوبكم، يعنى: ذنوبكم أجمع، و {مِن} هاهنا صلة، وكلٌّ مقبولٌ؛ السِّرُّ، والعلانية، {ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير} (1) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

11031 - عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نَشَأ في عبادة الله - عز وجل -، ورجل قلبه معلَّقٌ بالمساجد، ورجلان تَحابّا في الله اجتمعا على ذلك وتفرَّقا عليه، ورجل دَعَتْهُ امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدَّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» (2) . (3/ 314)

11032 - عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لَمّا خلق الله الأرض جعلت تَمِيد (3) ، فخلق الجبال، فألقاها عليها؛ فاستقرت، فتعجبت الملائكة مِن خَلْق الجبال، فقالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشدُّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. قالت: فهل من خلقك شيء أشدُّ من الحديد؟ قال: نعم، النار. قالت: فهل من خلقك شيء أشدُّ من النار؟ قال: نعم، الماء. قالت: فهل من خلقك شيء أشدُّ من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: فهل من خلقك شيء أشدُّ من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدَّق بيمينه فيخفيها من شماله» (4) . (3/ 314)

11033 - عن معاوية بن حَيْدَة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّ صدقة السر تُطْفِئ غضب الرب» (5) . (3/ 314)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 224.

(2) أخرجه البخاري 1/ 133 (660) ، 2/ 111 (1423) ، 8/ 163 (6806) ، ومسلم 2/ 715 (1031) .

(3) مادَ يَمِيد: إذا تحرك. لسان العرب (ميد) .

(4) أخرجه أحمد 19/ 276 - 277 (12253) ، والترمذي 5/ 552 - 553 (3664) ، وابن أبي حاتم 7/ 2218 (12105) ، 9/ 2908 - 2909 (16512) ، من طريق سليمان بن أبي سليمان، عن أنس به.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه» . وقال ابن حجر في فتح الباري 2/ 147: «بإسناد حسن» . وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 4/ 171 في ترجمة سليمان بن أبي سليمان: «قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: لا أعرفه ... وقال الدارقطني في العلل: مجهول» .

(5) أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 421 (1018) . وأورده الثعلبي 2/ 273.

قال الطبراني في الأوسط 1/ 289 (943) : «لم يُرْوَ هذا الحديث عن بهز إلا الأصبغ، ولا عن الأصبغ إلا صدقة، تفرد به عمرو» . وقال الهيثمي في المجمع 3/ 115 (4636) : «رواه الطبراني في الكبير والأوسط أطول من هذا، وفيه صدقة بن عبد الله؛ وثقه دحيم، وضعفه جماعة» . وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 247 (1428) : «رواه الطبراني، وفي إسناده صدقة السين، وهو ضعيف، ... وعن أبي سعيد في الشعب للبيهقي، وفيه الواقدي» . وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 420: «رواه الطبراني أيضًا في الكبير، والأوسط، والعسكري، وفي سنده صدقة بن عبد اللَّه، ضعفه الجمهور، ووثقه دحيم» . وقال المناوي في فيض القدير 2/ 457: «رواه الطبراني في الأوسط، عن معاوية بن حَيْدَة، بسند ضعيف» . وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 255 (6) : «أخرجه الطبراني من حديث أبي أمامة، ورواه أبو الشيخ في كتاب الثواب، والبيهقي في الشعب من حديث أبي سعيد، كلاهما ضعيف، والترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة: «إن الصدقة لتطفأ غضب الرب» . ولابن حبان نحوه من حديث أنس، وهو ضعيف جدًّا». وقال العجلوني في كشف الخفاء 2/ 24: «سند حسن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت