جـ 4 (ص: 617)
عليهم (1) . (3/ 330)
11047 - عن محمد بن الحنفيَّة، قال: كرِه الناس أن يتصدَّقوا على المشركين؛ فأنزل الله: {ليس عليك هداهم} ، فتصدَّق الناس عليهم (2) . (3/ 331)
11048 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن المغيرة- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تصدَّقوا إلا على أهل دينكم» . فأنزل الله: {ليس عليك هداهم} إلى قوله: {وما تنفقوا من خير يوف إليكم} . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا على أهل الأديان» (3) . (3/ 331)
11049 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: كانوا يُعطُون فقراءَ أهلِ الذمة صدقاتِهم، فلما كثُر فقراءُ المسلمين قالوا: لا نتصدَّق إلا على فقراء المسلمين. فنزلت: {ليس عليك هداهم} الآية (4) . (3/ 332)
11050 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ رجالًا من الصحابة قالوا: أنتصدَّق على مَن ليس من أهل ديننا؟ فنزلت: {ليس عليك هداهم} الآية (5) . (3/ 331)
11051 - عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق عبد الرحمن بن شُرَيْح- في قوله: {وما تنفقوا من خير يوف إليكم} ، قال: إنّما نزَلَت هذه الآية في النفقة على اليهود والنصارى (6) . (3/ 333)
11052 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: كان الرجلُ من المسلمين إذا كان بينَه وبين الرجل من المشركين قرابةٌ وهو محتاجٌ لا يتصدَّق عليه، يقول:
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 19، وابن المنذر 1/ 41 (5) مرسلًا.
ويتقوّى هذا المرسل بما بعده.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 177، والواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص 207.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 401 (10398) مرسلًا.
قال ابن حجر في الدراية 1/ 266: «وهذه مراسيل يشد بعضها بعضًا» .
(4) أخرجه ابن المنذر (3) . وفي تفسير الثعلبي 2/ 274، وتفسير البغوي 1/ 336 بلفظ: قال سعيد بن جبير: كانوا يتصدقون على فقراء أهل الذمة، فلما كثر فقراء المسلمين نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التصدق على المشركين كي تحملهم الحاجة على الدخول في الإسلام؛ فنزل قوله: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ} .
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 20. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 262 - نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 539.