فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 16742

جـ 5 (ص: 32)

تفسير الآية:

11970 - عن أبي أُمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه} قال: «هم الخوارج» . وفي قوله: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} [آل عمران: 106] قال: «هم الخوارج» (1) [1110] . (3/ 454)

11971 - عن عبد الله بن مسعود وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- =

11972 - وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: {فأما الذين في قلوبهم زيغ} ، أما الزَّيْغُ: فالشكُّ (2) . (ز)

11973 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فأما الذين في قلوبهم زيغ} : يعني: أهل الشَّك، فيحملون المُحْكَم على المتشابه، والمتشابه على المُحْكَم، ويُلَبِّسُون؛ فلَبَّسَ اللهُ عليهم (3) . (3/ 452)

11974 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- {فأما الذين في قلوبهم زيغ} ، قال: هم أصحاب الخصومات والمِراء في دِين الله (4) . (ز)

11975 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله: {في قلوبهم زيغ} ، قال: شَكٌّ (5) . (ز)

[1110] علَّق ابن كثير (3/ 12) على هذه الرواية بقوله: «وهذا الحديث أقل أقسامه أن يكون موقوفًا من كلام الصحابي، ومعناه صحيح؛ فإن أوَّل بدعة وقعت في الإسلام فتنة الخوارج، وكان مبدؤهم بسبب الدنيا حين قسَّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنائم حُنَين، فكأنهم رأوا في عقولهم الفاسدة أنه لم يعدل في القسمة، ففاجؤوه بهذه المقالة، فقال قائلهم -وهو ذو الخويصرة، بقر الله خاصرته-: اعدل فإنك لم تعدل. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد خِبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل، أيأمنُني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟!» ».

(1) أخرجه أحمد 36/ 594 (22259) واللفظ له، وابن أبي حاتم 2/ 594 (3179) .

وفي إسناده أبو غالب البصري الراوي عن أبي أمامة، وهو مختلف فيه، قال ابن حجر في التقريب (8362) : «صدوق يخطئ» .

(2) أخرجه ابن جرير 5/ 203.

(3) أخرجه ابن جرير 5/ 203 - 204، وابن المنذر 1/ 122، وابن أبي حاتم 2/ 595.

(4) أخرجه الهروي في ذمِّ الكلام وأهله 2/ 63.

(5) أخرجه ابن جرير 5/ 203، وابن المنذر 1/ 122. وعلّقه ابن أبي حاتم 2/ 595.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت