جـ 5 (ص: 45)
12044 - عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا (1) . (3/ 456)
12045 - عن عليٍّ، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خُطْبَتِه: «أيُّها الناسُ، قد بَيَّن اللهُ لكم في مُحْكَم كتابه ما أحَلَّ لكم، وما حَرَّم عليكم؛ فأَحِلُّوا حلالَه، وحَرِّموا حرامه، وآمِنوا بمُتَشابِهه، واعْمَلُوا بمُحْكَمِه، واعْتَبِرُوا بأمْثالِه» (2) .
12046 - عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنّه قرأ عليها هؤلاء الآيات، فقالَتْ: كان رسوخُهم في العلم أنْ آمَنُوا بمُحْكَمه ومتشابهه، {وما يعلم تأويله إلا الله} ولم يعلموا تأويلَه (3) . (3/ 458)
12047 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: {يقولون آمنا به} ؛ نؤمن بالمُحْكَم ونَدِين به، ونُؤْمِنُ بالمتشابه ولا ندين به، وهو مِن عند الله كُلِّه (4) . (3/ 461)
12048 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أنا مِمَّن يعلم تأويلَه (5) [1115] . (3/ 461)
[1115] ورَدَ عن ابن عباس تارَةً أنّ الراسخين لهم عِلْمٌ بالمتشابه، وأخرى تُفِيد عدمَ علمهم.
وذَكَر ابنُ عطية (2/ 162) أنّ إعراب الراسخين يحتمل الوجهين؛ ولذلك قال ابنُ عباس بهما.
وعَلَّق ابنُ تيمية (2/ 15 بتصرف) على ورود القولين عن ابن عباس بقوله: «وكِلا القولين حقٌّ باعتبار؛ ولهذا نُقِل عن ابن عباس هذا وهذا، وكلاهما حقٌّ» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخ بغداد.
قال السيوطي: «سندٌ واهٍ» .
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 218، وابن المنذر 1/ 131، 133 (256) ، وابن أبي حاتم 2/ 599 (3208) .
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 226، وابن أبي حاتم 2/ 601 (3217) .
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 220، وابن المنذر (258) ، وابن الأنباري في الأضداد ص 424.