فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 16742

جـ 5 (ص: 61)

فقالوا: يا محمد، لا يَغُرَّنَّك مِن نفسك أن قتلت نفرًا مِن قريش كانوا أغمارًا ولا يعرفون القتال، إنّك -واللهِ- لو قاتلتَنا لعرفتَ أنّا نحنُ الناس، وأنّك لم تَلْقَ مثلَنا. فأنزل اللهُ: {قل للذين كفروا ستغلبون} إلى قوله: {لأولي الأبصار} (1) . (3/ 473)

12133 - عن عاصم بن عمر بن قتادة -من طريق ابن إسحاق-، مثله (2) . (3/ 473)

12134 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ما نزلت هؤلاء الآيات إلا فيهم: {قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد} إلى {لأولي الأبصار} (3) . (ز)

12135 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: قال فِنْحاص اليهوديُّ في يوم بدر: لا يَغُرَّنَّ محمدًا أن غَلَب قُرَيْشًا وقتلهم؛ إنّ قريشًا لا تُحْسِنُ القتالَ. فنزلت هذه الآية: {قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد} (4) [1124] . (3/ 473 - 474)

تفسير الآية:

12136 - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق خلف أبي الفضل القرشي- قال: قول الله: {قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد} ، فأخبر بعذابهم بالقتل في الدنيا، وفي الآخرة بالنار، وهم أحياءٌ بمكة (5) . (ز)

[1124] رَجَّح ابنُ جرير (5/ 240 - 241) نزولَ الآية في اليهود مستندًا إلى أقوال السلف، فقال بعد ذكره لهذه الآثار: «فكُلُّ هذه الأخبار تُنبِئُ عن أنّ المخاطبين بقوله: {ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد} هم اليهود المقول لهم: {قد كان لكم آية في فئتين} الآية» .

وذكر ابنُ عطية (2/ 167) أنّ هناك مَن قال بنزول الآية في جميع معاصري النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قال: «وتظاهرت رواياتٌ بأنّ المراد: يهود المدينة» .

(1) أخرجه أبو داود 4/ 616 (3001) ، وابن جرير 5/ 239، وابن المنذر 1/ 137 (272) .

ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح 7/ 332 أن إسناده حسن، وينظر: مقدمة الموسوعة. وقال الألباني في ضعيف سنن أبي داود 2/ 430 (524) : «إسناده ضعيف؛ محمد ابن أبي محمد مجهول لا يُعْرَف» .

(2) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 2/ 47 - ، وابن جرير 5/ 239، وابن أبي حاتم 2/ 604.

(3) أخرجه ابن جرير 5/ 240.

إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.

(4) أخرجه ابن جرير 5/ 240، وابن المنذر (271) .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 604.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت