فهرس الكتاب

الصفحة 2879 من 16742

جـ 5 (ص: 151)

12627 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما وُلِد مولود إلا قد اسْتَهَلَّ، غير المسيح ابن مريم، لم يُسلَّطْ عليه الشيطانُ، ولم يَنْهَزْه (1) . (3/ 520)

12628 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك- قال: {فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى} والأنثى عورة، ثم قالت: {وإني سميتها مريم} وكذلك كان اسمها عند الله، {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} يعني: الملعون، فاستجاب الله لها، فلم يقربها الشيطانُ ولا ذريتُها: عيسى. قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل ولد آدم ينال منه الشيطان، يطعنه حين يقع بالأرض بإصبعه، ولها يَسْتَهِلُّ، إلا ما كان من مريم وابنها، لم يَصِلْ إبليسُ إليهما» (2) . (3/ 514)

12629 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ} وكذلك كان اسمها عند الله - عز وجل -، {وإنِّي أُعِيذُها بِكَ وذُرِّيَّتَها} يعني: عيسى {مِنَ الشيطان الرجيم} يعني: الملعون، فاستجاب الله لها، فلم يقربها ولا ذُرِّيَّتَها شيطانٌ (3) . (ز)

12630 - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- قوله: {وذريتها من الشيطان الرجيم} ، قال: إنّ عيسى مِن تلك الذُّرِّيَّة، قد عرفوا أنّه لم يكن لمريم ولَدٌ فيما شُبِّه عليهم (4) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

12631 - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الرزاق- قال: لَمّا وُلِد عيسى - عليه السلام - أتَت الشياطينُ إبليسَ، فقالوا: أصبحت الأصنامُ قد نُكِسَتْ رؤوسُها. فقال: هذا حَدَثٌ، مكانَكم. فطار حتى جابَ خافِقَيِ الأرض، فلم يَجِدْ شيئًا، ثم جاء البحار فلم يقدِرْ على شيء، ثم طار أيضًا، فوجد عيسى - عليه السلام - قد وُلِد عند مِذْوَدِ (5) حمار، وإذا

(1) أخرجه ابن جرير 5/ 342.

ونهز الرّجل: إذا ضربه ودفعه. مادة (نهز) .

(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 70/ 77 - 79 (9427) من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس به.

وفي سنده جويبر، وهو ابن سعيد الأزدي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (987) : «ضعيف جِدًّا» . وفيه أيضًا مقاتل، وهو ابن سليمان البلخي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (6868) : «كذّبوه» .

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 272.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 638.

(5) المذود: معلف الدابة. التاج مادة: (ذود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت