جـ 5 (ص: 159)
12664 - عن جابر بن زيد =
12665 - وعطية العوفي، نحو ذلك (1) . (ز)
12666 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- {وجد عندها رزقا} ، قال: فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف (2) . (3/ 523)
12667 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وجد عندها رزقا} ، قال: عِلْمًا، أو صُحُفًا فيها علم (3) .
12668 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي إسحاق الكوفي-: أنّه كان يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف، يعني في قوله: {وجد عندها رزقًا} (4) . (ز)
12669 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر- {وجد عندها رزقا} ، قال: فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء (5) [1171] . (ز)
12670 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قال: كان زكريا إذا دخل عليها -يعني: على مريم- المحرابَ وجد عندها رِزقًا مِن السماء مِن الله، ليس مِن عند الناس. وقالوا: لو أنّ زكريا كان يعلم أنّ ذلك الرزق من عنده لم يسألها عنه (6) . (ز)
12671 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا} ، قال: كُنّا نُحَدَّثُ: أنّها كانت تُؤْتى بفاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء (7) . (ز)
[1171] رجَّح ابنُ كثير (3/ 53 بتصرف) هذا القولَ الذي قال به ابن عباس من طريق ابن جبير، وقال به غيره، فقال: «قال مجاهد، وعكرمة: يعني وجد عندها فاكهةَ الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف. وعن مجاهد: {وجد عندها رزقا} ، أي: علمًا، أو قال: صحفًا فيها علم. والأول أصحُّ» . ولم يذكر مستنَدًا.
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 640.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 355 من وجه آخر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 640.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 354. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 640 نحوه.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 639.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 357.
(7) أخرجه ابن جرير 5/ 366. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 286 - 287 - .