جـ 5 (ص: 404)
صحيح، لم يحج؛ كان سيماه بين عينيه كافرًا. ثم تلا هذه الآية: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} (1) . (3/ 694)
13932 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- في قوله: {ومن كفر} ، قال: مَن زعم أنّه ليس بفرض عليه (2) . (3/ 694)
13933 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في الآية، قال: مَن كفر بالحج فلم ير حجه بِرًّا، ولا تركه مَأْثَمًا (3) [1327] . (3/ 694)
13934 - وعن مجاهد بن جبر =
13935 - والحسن البصري =
13936 - وسعيد بن جبير، نحو ذلك (4) . (ز)
13937 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ، قال: من كفر بالحج كفر بالله (5) . (ز)
13938 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج، عن عبد الله بن مُسْلِم- في قوله: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ، قال: هو ما إن حج لم يره بِرًّا، وإن قعد لم يره مَأْثَمًا (6) . (ز)
13939 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- أنه سئل عن قول الله: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ما هذا الكفر؟ قال: من كفر بالله واليوم الآخر (7) . (3/ 696)
13940 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- {ومن كفر} : كفر بالبيت (8) . (ز)
[1327] علّق ابن عطية (2/ 299) على قول ابن عباس هذا، والذي قبله، وما في معناهما، فقال: «وهذا والذي قبله يرجع إلى كفر الجحد والخروج عن الملة» .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة ص 337، وابن أبي حاتم 3/ 715. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. ولفظ ابن أبي شيبة: من مات وهو موسر، ولم يحج؛ جاء يوم القيامة وبين عينيه مكتوب كافرًا.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 621، وابن أبي حاتم 3/ 715.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 621، وابن المنذر 1/ 310، وابن أبي حاتم 3/ 715، والبيهقي في سُنَنه 4/ 324.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 715.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 619.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 620، والفاكهي في أخبار مكة 1/ 375 (788) ، وعبد الرزاق في تفسيره 1/ 128 من طريق ابن أبي نَجِيح.
(7) أخرجه ابن جرير 5/ 621، وابن أبي حاتم 3/ 715. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 716.