جـ 5 (ص: 406)
13952 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق الحجاج بن أرْطَأَة- قال: من جحد به (1) . (ز)
13953 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق حماد- في قوله: {ومن كفر} ، قال: مَن كفر بالبيت (2) . (3/ 696)
13954 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: فرض الله الحج على الناس، {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} (3) . (ز)
13955 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسْباط-: أمّا من كفر فمن وجَد ما يحج به ثم لا يحج، فهو كافر (4) [1328] . (ز)
13956 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عثمان- {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ، قال: كتب الله - عز وجل - الحَجَّ على الأمم، فكفروا به، وزعموا أنه ليس عليهم، وآمن به محمد - صلى الله عليه وسلم - وأُمَّتُه (5) . (ز)
13957 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن كفر} من أهل الأديان بالبيت، ولم يحج واجبًا؛ فقد كفر، فذلك قوله سبحانه: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} (6) . (ز)
13958 - عن عِمْران القَطّان -من طريق عبد الرحمن- يقول: من زعم أن الحج ليس عليه (7) . [1329] (ز)
[1328] عَلَّق ابنُ عطية (2/ 300) على قول السدي مستشهدًا بالسنة، فقال: «فهذا كفر معصية، كقوله - صلى الله عليه وسلم: «من ترك الصلاة فقد كفر» . وقوله: «لا ترجعوا بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض» ، على أظهر محتملات هذا الحديث. وبَيَّن أن من أنعم الله عليه بمال وصحة ولم يحج فقد كفر النعمة».
[1329] رجّح ابن جرير (5/ 624) قول عمران وما في معناه، من أن معنى قوله تعالى: {ومن كفر} أي: من جحد فرض الحج عليه، وأنكر وجوبه؛ مستندًا إلى السياق، فقال: «لأن قوله: {ومن كفر} يعقب قوله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} بأن يكون خبرًا عن الكافر بالحج، أحق منه بأن يكون خبرًا عن غيره، مع أن الكافر بفرض الحج على من فرضه الله عليه بالله كافر، وإن الكفر أصله الجحود، ومن كان له جاحدًا ولفرضه منكرًا فلا شك إن حج لم يرج بحجه برًّا، وإن تركه فلم يحج لم يره مأثمًا، فهذه التأويلات وإن اختلفت العبارات بها فمتقاربات المعاني» .
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 619.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 623. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 716.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 623.
(5) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 1/ 374 (785) .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 291.
(7) أخرجه ابن جرير 5/ 619.