جـ 5 (ص: 423)
14034 - عن عكرمة، في قوله: {اتقوا الله حق تقاته} ، قال: أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، قال عكرمة: قال عبد الله بن عباس: فشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله بعد ذلك: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] (1) . (3/ 706)
14035 - عن أبي العالية الرياحي =
14036 - ومقاتل بن حيان: أنها نسختها: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] (2) . (ز)
14037 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: لَمّا نزلت هذه الآية اشتد على القوم العمل، فقاموا حتى ورِمَت عَراقِيبُهم (3) ، وتَقَرَّحَتْ جباههم، فأنزل الله تخفيفًا على المسلمين: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] ، فنسخت الآية الأولى (4) . (3/ 706)
14038 - عن قتادة بن دعامة -من طريق همام- في قوله: {اتقوا الله حق تقاته} ، قال: نسختها الآية التي في التغابن: {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا} [التغابن: 16] ، وعليها بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة فيما استطاعوا (5) . (3/ 707)
14039 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} : فحق تقاته أن يُطاع فلا يُعصى، ثم أنزل التخفيف والتيسير، وعاد بعائِدَتِه (6) ورحمته على ما يعلم من ضعف خلقه، فقال: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16] ، فجاءت هذه الآية فيها تخفيف وعافية ويُسر (7) . (ز)
14040 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق
(1) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 722.
(3) العَراقِيب: جمع عُرْقُوب، وهو العصب الغليظ المُوَتَّر فوق عَقِبِ الإنسان. لسان العرب (عرقب) .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 722.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 128، 2/ 295، وابن جرير 5/ 642. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 722 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي داود في ناسخه.
(6) العائِدة: المعروف، والصِّلَة، والعطف، والمنفعة. القاموس المحيط (عود) .
(7) أخرجه ابن المنذر 1/ 317، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) 2/ 129 من طريق شَيْبان بنحوه.