جـ 5 (ص: 448)
تلكم الأمة فلْيُؤَدِّ شرط الله منها (1) . (3/ 725)
14158 - عن إسماعيل السدي، في الآية، قال: قال عمر بن الخطاب: لو شاء الله لقال: أنتم؛ فكنا كلنا، ولكن قال: {كنتم} في خاصة أصحاب محمد، ومن صنع مثل صنيعهم كانوا {خير أمة أخرجت للناس} (2) . (3/ 725)
14159 - عن عمر بن الخطاب -من طريق السدي، عمَّن حَدَّثه- في قوله: {كنتم خير أمة} ، قال: تكون لأولنا، ولا تكون لآخرنا (3) [1346] . (3/ 725)
14160 - عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- قال: لم تكن أمةٌ أكثرَ استجابة في الإسلام مِن هذه الأمة، فمِن ثَمَّ قال: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} (4) . (3/ 726)
14161 - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- في قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ، قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام (5) . (3/ 726)
14162 - عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ، قال: خير الناس للناس (6) . (3/ 726)
14163 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ، قال: هم الذين هاجروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة (7) . (3/ 726)
[1346] وجَّه ابن عطية (2/ 316) قول عكرمة، وعمر بن الخطاب من طريق السدي، وابن عباس من طريق سعيد بن جبير، بقوله: «فهذا كلّه قولٌ واحد، مقتضاه أنّ الآية نزلت في الصحابة، قيل لهم: كنتم خير أمة، فالإشارة بقوله: {أُمَّةً} إلى أمة محمد معينة، فإن هؤلاء هم خيرها» .
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 672 - 673.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 671 - 672، وابن أبي حاتم 3/ 732.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 672، وابن أبي حاتم 3/ 732.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 733.
(5) أخرجه البخاري (4557) ، والنسائي في الكبرى (11071) ، وابن جرير 5/ 674، وابن المنذر (803) ، وابن أبي حاتم 3/ 732، والحاكم 4/ 84. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن المنذر (799) .
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 130، وابن أبي شيبة 12/ 155، وأحمد 4/ 272، والنسائي في الكبرى (11072) ، وابن جرير 5/ 671، 672، وابن المنذر (801) ، وابن أبي حاتم 3/ 732، والحاكم 2/ 294. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.