جـ 5 (ص: 637)
15151 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} ، قال: نزلت في رافع بن المُعَلّى وغيرِه من الأنصار، وأبي حذيفة بن عتبة، ورجلٍ آخر (1) . (4/ 82)
15152 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} ، قال: عثمان، والوليد بن عقبة، وخارجة بن زيد، ورفاعة بن مُعَلّى (2) . (4/ 82)
15153 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان الذين ولَّوُا الدُّبُرَ يومئذ: عثمان بن عفان، وسعد بن عثمان، وعقبة بن عثمان؛ أخَوان مِن الأنصار مِن بني زُرَيْق (3) . (4/ 82)
15154 - عن قتادة بن دِعامة، في قوله تعالى: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} ، قال: كان أُناسٌ مِن أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَلَّوا عن القتال، وعن نبي الله - عليه السلام - يوم أُحُد، وكان ذلك مِن أمر الشيطان وتخويفه؛ فأنزل الله: {ولقد عفا الله عنهم} الآية (4) . (ز)
15155 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} ، نحو ذلك (5) . (ز)
15156 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} ، قال: فلان، وسعد بن عثمان، وعقبة بن عثمان الأنصاريان ثُمَّ الزُّرَقِيّان، وقد كان الناسُ انهزموا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى انتهى بعضهم إلى المُنَقّى دون الأَعْوَص، وفَرَّ عقبةُ بن عثمان وسعدُ بن عثمان حتى بلغوا الجَلْعَبَ -جبل بناحية المدينة مما يلي الأَعْوَص-، فأقاموا به ثلاثًا، ثم رجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فزعموا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقد ذهبتم فيها عَرِيضَةً (6) » (7) . (4/ 82)
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 173.
(2) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 60، وابن المنذر (1094) .
(3) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 60.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 329 - .
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 173.
(6) قوله: «لقد ذهبتم فيها عريضة» يقول: لقد ذهبتم في الأرض حين فررتم مذهبًا واسعًا؛ فأبعدتم المذهب، يتعجب من فعلهم. النهاية (عرض) .
(7) ساقه ابن إسحاق في السيرة 3/ 311، وأخرجه ابن جرير 6/ 174، وابن المنذر 2/ 459 - 460 (1095) من طريق يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال: قال الزبير .. فذكر قصة طويلة في أحداث غزوة أحد.
وقد سبق حكم البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 5/ 221 على هذا الإسناد بأنه صحيح. لكن نبّه إسحاق بن راهويه على أنّ باقي القصة مدرج وليس مسندًا، ومنها ما ذكر ههنا من تفسير ابن إسحاق، فقال إسحاق: «هكذا حدثنا به وهب، وأظن بعض التفسير من ابن إسحاق، يعني قوله: كذا يعني كذا» . قال البوصيري عقبه: «بل انتهى حديث الزبير إلى قوله: {غفور حليم} . ومن قوله: قال: {الذين تولوا} إلى آخر الحديث من حديث ابن إسحاق بغير إسناد» .