فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 16742

جـ 5 (ص: 699)

ونَفَرَتْ مِن رِفْقَتِي مُحَمَّدِ ... وعَجْوَةٍ مَنثُورَةٍ كالعُنجُدِ (1)

فتلقاه أبو سفيان، فقال: ويلك ما تقول. فقال: محمد وأصحابه تركتهم ببدر الصغرى. فقال أبو سفيان: يقولون ويصدقون ونقول ولا نصدق. وأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا من الأعراب وانقلبوا، قال عكرمة: ففيهم أنزلت هذه الآية: {الذين استجابوا لله والرسول} إلى قوله: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} (2) . (4/ 139)

15460 - عن الحسن البصري، قال: إن أبا سفيان وأصحابه أصابوا من المسلمين ما أصابوا، ورجعوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أبا سفيان قد رجع، وقد قذف الله في قلبه الرعب، فمن ينتدب في طلبه؟» . فقام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتبعوهم، فبلغ أبا سفيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلبه، فلقي عيرًا من التجار، فقال: رُدُّوا محمدًا، ولكم من الجُعْل كذا وكذا، وأخبِروهم أني قد جمعت لهم جموعًا، وأني راجع إليهم. فجاء التجار، فأخبروا بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «حسبنا الله ونعم الوكيل» . فأنزل الله: {الذين استجابوا لله والرسول} الآية (3) . (4/ 139)

15461 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- في حديثه: فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجدَ دعا المسلمين لطلب الكفار، فاستجابوا، فطلبوهم عامة يومهم، ثم رجع بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله: {الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح} الآية (4) . (ز)

15462 - عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم -من طريق ابن إسحاق- قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحمراء الأسد، وقد أجمع أبو سفيان بالرجعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وقالوا: رجعنا قبل أن نستأصلهم! لَنَكُرَّنَّ على بقيتهم.

(1) العَنجَد -بفتح العين والجيم، وضمهما، وضم العين وفتح الجيم-: الزبيب، أو نوعٌ منه، أو الأسود منه، أو الرديء منه. القاموس المحيط (عنجد) .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 816 (4511) مرسلًا.

وفي سنده حفص بن عمر العدني، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (1420) : «ضعيف» .

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 816 - 817 (4512) مرسلًا.

(4) أخرجه عبد الرزاق 5/ 366 - 367 (9736) . وفي آخره: ولقد أخبرنا عبد الرزاق: أن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضُرِب يومئذ بالسيف سبعين ضربة، وقاه الله شرها كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت