جـ 6 (ص: 15)
قلوبهم [الأنفال: 63] . قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الرَّحِمُ شُجْنَة (1) مِن الرحمن، وإنّها تجيءُ يوم القيامة تتكلم بلسان طُلَقٍ ذُلَقٍ (2) ، فمَن أشارت إليه بوَصْلٍ وصَلَه اللهُ، ومَن أشارتْ إليه بقَطْعٍ قَطَعَه اللهُ» (3) . (ز)
15962 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {تساءلون به والأرحام} ، قال: يقول: أسألُك بالله وبالرَّحِم (4) .
15963 - وعن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (5) . (ز)
15964 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- {الذي تساءلون به والأرحام} ، قال: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. نصب الأرحام (6) . (4/ 212)
15965 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {الذي تساءلون به والأرحام} ، قال: يقول: اتقوا اللهَ في الأرحامِ؛ فصِلُوها (7) . (ز)
15966 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: {والأرحام} ، قال: اتقوا الأرحامَ أن تقطعوها (8) .
15967 - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: هو قولُ الرجل: أنشُدُك بالله وبالرَّحِم (9) . (4/ 211)
15968 - عن الحسن البصري -من طريق السَّرِيِّ بن يحيى- أنّه تلا هذه الآية، قال: إذا سُئِلْتَ بالله فأعْطِه، وإذا سُئِلْت بالرَّحِم فأعطه (10) . (4/ 211)
15969 - عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: واتقوا الله الذي تساءلون به
(1) شُجْنَة: أي قَرابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق. النهاية (شجن) .
(2) طلق ذلق: أي فصيح بليغ. النهاية (ذلق) .
(3) أخرجه الحاكم 2/ 330 (3179) ، 2/ 359 (3268) ، وابن أبي حاتم 5/ 1727 (9131) مختصرًا.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة» . وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم» .
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 345، وابن المنذر 2/ 548، وابن أبي حاتم 3/ 853.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 854.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 348 مختصرًا، وعبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 70.
(7) أخرجه ابن جرير 6/ 348. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 854.
(8) أخرجه ابن جرير 6/ 347، وابن المنذر 2/ 549. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 854.
(9) أخرجه عبد الرزاق 1/ 145، وابن جرير 6/ 345.
(10) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 854.