جـ 6 (ص: 426)
18342 - عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- قال: اللَّمْسُ هو الجِماع، ولكن الله كَنّى عنه (1) . (4/ 458)
18343 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {أو لامستم النساء} ، قال: هو الجِماع (2) . (4/ 458)
18344 - عن أُبي بن كعب =
18345 - وطاووس بن كيسان =
18346 - وسعيد بن جبير =
18347 - وعامر الشعبي =
18348 - وقتادة بن دعامة =
18349 - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (3) . (ز)
18350 - عن سعيد بن جبير =
18351 - قال: كُنّا في حجرة ابن عباس =
18352 - ومعنا عطاء بن أبي رباح، ونفرٌ من الموالي =
18353 - وعبيد بن عمير، ونفرٌ من العرب، فتذاكرنا اللِّماس، فقلتُ أنا وعطاء والموالي: اللمس باليد. وقال عبيد بن عمير والعرب: هو الجماع. فدخلتُ على ابن عباس، فأخبرته، فقال: غُلِبَت الموالي، وأصابت العرب. ثم قال: إنّ اللمس والمَسَّ والمباشرة إلى الجماع ما هو، ولكن الله يكني بما شاء (4) . (4/ 458)
18354 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 116، وابن جرير 7/ 67 - 68 مختصرًا، وابن المنذر (1820) . وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 375 - . وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 961. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (641 - تفسير) ، وابن أبي شيبة 1/ 166 - 167، وابن جرير 7/ 64 - 67، وابن المنذر في الأوسط 1/ 116، وابن أبي حاتم 3/ 908، 961 من طرق. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 375 - .
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 961.
(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (506) ، وسعيد بن منصور (640 - تفسير) ، وابن أبي شيبة 1/ 166، وابن جرير 7/ 63 - 67، وابن المنذر في الأوسط 1/ 116، وفي التفسير (1819) . وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 961 عن عبيد بن عمير. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.