فهرس الكتاب

الصفحة 4233 من 16742

جـ 7 (ص: 13)

يخرج من بيته مهاجرا إلى الله الآية (1) . (4/ 646)

19900 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: لَمّا سَمِع هذه -يعني: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآية- ضَمْرَةُ بنُ جُندُب الضَّمْرِيُّ قال لأهله وكان وجعًا: أرْحِلوا راحلتي، فإنّ الأخشبين قد غَمّانِي -يعني: جَبَلَيْ مكة-، لعلي أن أخرج فيصيبني رَوْحٌ. فقعد على راحلته، ثم توجه نحو المدينة، فمات في الطريق؛ فأنزل الله: {ومن يخرج من بيته مهاجرا} الآية. وأَمّا حين تَوَجَّه إلى المدينة فإنّه قال: اللَّهُمَّ، إنِّي مهاجر إليك وإلى رسولك (2) . (4/ 648)

19901 - عن عبد الرحمن الحزامي -من طريق ابنه المغيرة- قال: خرج خالد بن حزام مهاجرًا إلى أرض الحبشة في المرة الثانية، فَنُهِشَ (3) في الطريق، فمات قبل أن يدخل أرض الحبشة؛ فنزلت فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية (4) . (4/ 650)

19902 - عن علباء بن أحمر -من طريق المنذر بن ثعلبة- قوله: {ومن يخرج من بيته} الآية، قال: نزلت في رجل من خزاعة (5) . (4/ 647)

19903 - عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط: أن جُندَع بنَ ضَمْرَة الجُندَعِيّ كان بمكة فمرض، فقال لبنيه: أخرجوني من مكة، فقد قتلني غمُّها. فقالوا: إلى أين؟ فأومأ بيده نحو المدينة، يريد الهجرة، فخرجوا به، فلما بلغوا أضاة (6) بني غِفار مات؛ فأنزل الله فيه: {ومن يخرج من بيته} الآية (7) . (4/ 649)

19904 - عن عبد الملك بن عُمير، قال: بلغ أكثَمَ بن صَيْفِيٍّ مَخْرَجُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأراد أن يأتيه، فأبى قومُه، فانتدب رجلان، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالا: نحن رسلُ أكْثَم، يسألك مَن أنت؟ وما جئت به؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنا محمد بن عبد الله، وأنا عبد الله ورسوله» . ثم تلا عليهم: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} إلى {تذّكرون} . قالوا: ارْدُد علينا هذا القول. فردَّده عليهم حتى حفِظوه، فأَتَيا أكثم، فأخبراه، فلما سمع الآية قال: إني أُراه يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن مَلائِمِها، فكونوا في هذا الأمر رءوسًا، ولا تكونوا فيه أذنابًا، وكونوا فيه أولًا، ولا تكونوا فيه آخرًا. فركب

(1) أخرجه ابن جرير 7/ 394. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 396.

(3) فنهش، أي: لسعته حية. اللسان (نهش) .

(4) أخرجه ابن سعد 4/ 119.

(5) أخرجه ابن جرير 7/ 395.

(6) الأضاة: الغدير. النهاية (أضا) .

(7) عزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت