فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 16742

جـ 7 (ص: 16)

نزول الآية:

19911 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- قال: سأل قوم من التُّجّار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، إنا نضرب في الأرض، فكيف نصلي؟ فأنزل الله: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} . ثم انقطع الوحي، فلما كان بعد ذلك بحَوْل غزا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصلّى الظهر، فقال المشركون: لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم، هلا شددتم عليهم! فقال قائل منهم: إنّ لهم أخرى مثلها في إثرها. فأنزل الله بين الصلاتين: {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (101) وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك} إلى قوله: {إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا} . فنزلت صلاة الخوف (1) . (4/ 653)

19912 - عن أبي أيوب الأنصاري أنّه قال: نزل قوله: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} هذا القدر، ثم بعد حول سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الخوف. فنزل: {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (101) وإذا كنت فيهم} الآية (2) . (ز)

19913 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} ، قال: أنزلت يوم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعُسْفان والمشركون بضَجَنان (3) ، فتوافقوا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه صلاة الظهر أربعًا، ركوعهم وسجودهم وقيامهم معًا جمعًا، فهَمَّ بهم المشركون أن يُغِيروا على أمتعتهم وأثقالهم؛ فأنزل الله: {فلتقم طائفة منهم معك} . فصلى العصر، فصف أصحابه

(1) أخرجه ابن جرير 7/ 407.

قال ابن كثير في تفسيره 4/ 251: «وهذا سياق غريب جِدًّا، ولكن لبعضه شاهد من رواية أبي عياش الزرقي» .

(2) تفسير البغوي 2/ 276.

(3) ضَجَنان: جبل بناحية مكة على طريق المدينة. الروض المعطار 1/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت