جـ 7 (ص: 65)
20095 - عن حذيفة بن اليمان، مثله. وزاد: وألا يستحيي أن يكون الناسُ أعظمَ عنده من الله؟! (1) . (4/ 690)
20096 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ثم قال للذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَيْلًا: {يستخفون من الناس} إلى قوله: {وكيلا} ، يعني: الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفين يجادلون عن الخائنين (2) . (4/ 683)
20097 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- {إذ يبيتون} ، يعني: يقولون (3) . (ز)
20098 - عن أبي رَزِين [الأسدي] -من طريق الأعمش- {إذ يبيتون} ، قال: إذ يُؤَلِّفون ما لا يرضى من القول (4) [1837] . (4/ 690)
[1837] ذكر ابنُ جرير (7/ 472 - 473) أنّ التبْييت لغة: كل كلام أو أمر أُصلح ليلًا. ثم ذكر عن بعض الطائيين: أن التبييت في لغتهم: التبديل، وأنشد للأسود بن عامر بن جوين الطائي:
وبيَّتَّ قولي عند المليك قاتلَك الله عبدًا كنودا
وساق قولَ أبي رزين، وعلَّق عليه بقوله: «وهذا القول شبيه المعنى بالذي قلناه، وذلك أنّ التأليف هو: التسوية والتغيير عما هو به، وتحويله عن معناه إلى غيره» .
وذكر ابنُ عطية (3/ 19) احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن تكون اللفظة مأخوذة من البيت، أي: يَسْتَسِرُّون في تدبيرهم بالجدران» .
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 463 - 464، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1063.
(3) تفسير الثعلبي 3/ 382.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 472 - 473، وابن أبي حاتم 4/ 1061. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.