جـ 7 (ص: 99)
خلق الله، قال: الفطرة دين الله (1) . (ز)
20264 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {فليغيرن خلق الله} ، قال: دين الله. ثم قرأ: {لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم} [الروم: 30] (2) . (5/ 26)
20265 - عن مجاهد بن جبر =
20266 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق القاسم بن أبي بزَّة- قالا: دين الله (3) . (ز)
20267 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- أنّه كره الخصاء. قال: وفيه نزلت: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} (4) . (5/ 25)
20268 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق القاسم- في قوله: {فليغيرن خلق الله} ، قال: هو الخصاء (5) [1856] . (5/ 24)
20269 - عن القاسم بن أبي بَزَّة، قال: سل عنها عكرمة: {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} . فسألته، فقال: الإخصاء. =
[1856] ورد عن مجاهد وعكرمة هنا القول بأن المراد بالتغيير: تغيير الدين. وورد أنه: الإخصاء.
وجمع ابنُ تيمية (2/ 343) بين القولين، فقال: «ولا منافاة بين القولين عنهما، كما قال تعالى عن الشيطان: {ولآمُرنهُمْ فليبَتكُن آذانَ الأَنْعامِ، ولآمُرنهمْ فَليغَيرن خَلْقَ الله} : فتغيير ما خلق الله عباده عليه من الدين تغييرٌ لدينه، والخصاء وقطع الأذن تغيير لخلقه، ولهذا شبه النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهما بالآخر فيِ قوله: «كلُّ مولود يولد على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، كما تنتج البهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟!» . فأولئك يغيرون الدين، وهؤلاء يغيرون الصورة بالجدع والخصاء، هذا يغير ما خلق الله عليه قلبه، وهذا يغير ما خلق عليه بدنه».
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 499.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 173، وفي المصنف (8445) ، وآدم (ص 293 - تفسير مجاهد) ، وابن جرير 7/ 498 - 499، والبيهقي 10/ 25. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 499.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 227، وابن جرير 7/ 497.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 173، وفي المصنف (8445) ، وابن جرير 7/ 495 - 496. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.