جـ 7 (ص: 201)
20776 - ويحيى بن وثاب =
20777 - وسليمان، كذلك (1) . (ز)
20778 - وعن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: {في الدَرْك} مخففة (2) [1895] . (ز)
تفسير الآية:
20779 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق خيثمة- {إن المنافقين في الدرك الأسفل} ، قال: في توابيت مِن حديد، مقفلة عليهم. وفي لفظ: مبهمة عليهم. أي: مقفلة لا يهتدون لمكان فتحها (3) . (5/ 86)
20780 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: أيُّ أهل النار أشدُّ عذابًا؟ قال رجل: المنافقون. قال: صدقتَ، فهل تدري كيف يُعَذَّبون؟ قال: لا. قال: يُجْعَلُون في توابيت من حديد تُصْمَد (4) عليهم، ثم يجعلون في الدرك الأسفل في تَنانِيرَ أضيق من زُجٍّ (5) ، يُقال له: جُبُّ الحزن. يُطْبَق على أقوام بأعمالهم آخرَ الأبد (6) . (5/ 87)
[1895] اختلف في قراءة قوله: {في الدرك} فقرأ قوم بفتح الراء، وقرأ آخرون بتسكينها.
ورَجَّح ابنُ جرير (7/ 619) صحة كلا القراءتين مستندًا إلى استفاضتهما وشهرتهما، فقال: «وهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب؛ لاتفاق معنى ذلك، واستفاضة القراءة بكل واحدة منهما في قراءة الإسلام» . ثم قال (7/ 619 - 620) : «غير أنِّي رأيتُ أهلَ العلم بالعربية يذكرون أنّ فتح الراء منه في العرب أشهر من تسكينها، وحكموا سماعًا منهم: أعطني درَكًا أصِلُ به حَبْلي. وذلك إذا سأل ما يَصِل به حَبْله الذي قد عجز عن بلوغ الرَّكِيَّة» .
وذكر ابنُ عطية (3/ 52) أنّ فتح الراء وتسكينها لغتان.
(1) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 126.
المقصود بالتخفيف: إسكان الراء. والخلاف بين القرّاء العشرة في هذا الحرف بين فتح الراء وإسكانها، حيث قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر بتسكينها، وقرأ بقية العشرة بفتحها. ينظر: النشر 2/ 253.
(2) ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 126.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 153 - 154، وهناد (223) ، وابن أبي الدنيا في صفة النار (104) ، وابن جرير 7/ 620، وابن أبي حاتم 4/ 1098، والطبراني (9015) . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تصمد عليهم: تسد عليهم. اللسان (صمد) .
(5) الزج: نصل السهم. النهاية (زجج) .
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار (100) .