فهرس الكتاب

الصفحة 4430 من 16742

جـ 7 (ص: 211)

20826 - قال مقاتل بن سليمان: {لا يحب الله الجهر بالسواء من القول} لأحد من الناس، {إلا من ظلم} يعني: اعتُدِي عليه، فينتَصِر مِن القول مثل ما ظُلِم، ولا حرج عليه أن ينتَصِر بمثل مقالته، {وكان الله سميعًا} بجهر السوء، {عليما} به (1) . (ز)

20827 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: مَن أقام على ذلك النِّفاق فيُجْهَرُ له بالسوء حتى ينزِع. قال: وهذه مثل: {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق} أن تسميه بالفسق {بعد الإيمان} بعد إذ كان مؤمنا، {ومن لم يتب} من ذلك العمل الذي قيل له {فأولئك هم الظالمون} [الحجرات: 11] . قال: هو أشرُّ مِمَّن قال ذلك له (2) . (5/ 92)

آثار متعلقة بالآية:

20828 - عن عائشة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن دعا على مَن ظلمه فقد انتصر» (3) . (5/ 91)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 417 - 418.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 630.

(3) أخرجه الترمذي 6/ 153 - 154 (3867) . وفيه أبو حمزة ميمون الأعور.

قال الترمذي 6/ 153 - 154 (3867) : «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة من قِبَل حفظه، وهو ميمون الأعور» . وقال في العِلَل الكبير ص 366 (681) نقلًا عن البخاري: «هو عن أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جِدًّا» . وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1016: «بسند ضعيف» . وقال المزي في تحفة الأشراف 11/ 374 (16003) : «لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تُكُلِّم فيه من قبل حفظه» . وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 416: «بإسناد ضعيف» . وقال العجلوني في كشف الخفاء 2/ 295 (2473) : «وهو ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 10/ 107 (4593) : «ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت