جـ 7 (ص: 238)
موته، قال: هي في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (قَبْلَ مَوْتِهِمْ) (1) . (5/ 107)
20956 - عن أبي هاشم، وعروة، قالا: في مصحف أُبَيِّ بن كعب: (وإن مِّنْ أهْلِ الكِتابِ إلّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمْ) (2) .
20957 - عن جُوَيْبِر -من طريق يَعْلى- في قوله: {ليؤمنن به قبل موته} ، قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (قَبْلَ مَوْتِهِمْ) (3) . (ز)
تفسير الآية:
20958 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والَّذي نفسي بيده، لَيُوشِكَنَّ أن ينزل فيكم ابنُ مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدةُ خيرًا من الدنيا وما فيها» . ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} (4) . (5/ 110)
20959 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يُوشِك أن ينزل فيكم ابنُ مريم حَكَمًا عدلًا، يقتل الدجال، ويقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويضع الجزية، ويفيض المال، وتكون السجدةُ واحدةً لله رب العالمين» . قال أبو هريرة: واقرأوا إن شئتم: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} : موت عيسى بن مريم. ثم يعيدها أبو هريرة ثلاث مرات (5) . (5/ 110)
20960 - عن أبي هريرة -من طريق حنظلة بن علي الأسلمي- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ينزل عيسى ابن مريم، فيقتل الخنزير، ويَمْحى الصليب، وتُجمع له الصلاة، ويُعطى المال حتى لا يقبل، ويَضَع الخراج، وينزل الرَّوْحاء فيحج منها، أو
(1) أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير 2/ 405 - ، وسعيد بن منصور (709 - تفسير) ، وابن جرير 7/ 668. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة. ينظر: البحر المحيط 3/ 408.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 671. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 131.
(4) أخرجه البخاري 3/ 82 (2222) ، 3/ 136 (2476) مختصرًا، 4/ 168 (3448) ، ومسلم 1/ 135 (155) ، وابن جرير 5/ 451.
(5) أخرجه البزار 16/ 11 (9030) ، وابن عساكر في تاريخه 47/ 491 واللفظ له. وأورده الثعلبي 3/ 411.
قال ابن عساكر: «ولهذا الحديث عندنا طرق كثيرة» .