فهرس الكتاب

الصفحة 4564 من 16742

جـ 7 (ص: 347)

بها (1) [1956] . (5/ 178)

21464 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: {وأن تستقسموا بالأزلام} : حجارة كانوا يكتبون عليها، يسمّونها القِداح (2) . (ز)

21465 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأزلام: القِداح، يَضْرِبُون بها لكلِّ سَفَر وغَزْو وتجارة (3) .

21466 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: {وأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ} : كانوا يستقسمون بها في الأمور (4) . (ز)

21467 - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن راشِد- في الآية، قال: كانوا إذا أرادوا أمرًا أو سفرًا يَعْمِدُونَ إلى قِداح ثلاثة، على واحد منها مكتوب: اؤمُرْني، وعلى الآخر: انهني، ويتركون الآخر مُحَلَّلًا بينهما، ليس عليه شيء، ثم يُجِيلُونها؛ فإن خرج الذي عليه: اؤمُرْني، مضوا لأمرهم، وإن خرج الذي عليه: انهني، كَفُّوا، وإن خرج الذي ليس عليه شيء أعادوها (5) . (5/ 178)

21468 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {وأن تستقسموا بالأزلام} ، قال: كان الرجل إذا أراد الخروج في سفر كتب في قِدح: هذا يأمر بالمكوث، وكتب في آخر: وهذا يأمر بالخروج، وجعل بينهما مَنِيحًا (6) لم يكتب فيه شيئًا، ثم اسْتَقْسَم بها حين يريد أن يخرج، فإن خرج الذي يأمر بالخروج خرج،

[1956] علَّقَ ابنُ كثير (3/ 25) على قول مجاهد هذا بقوله: «هذا الذي ذُكِر عن مجاهد في الأزلام أنّها موضوعة للقمار فيه نظر، اللهم إلّا أن يقال: إنّهم كانوا يستعملونها في الاستخارة تارة، وفي القِمار أخرى، والله أعلم؛ فإن الله -سبحانه [وتعالى] - قد فرَّق بين هذه وبين القمار، وهو المَيْسِر، فقال في آخر السورة: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصابُ والأزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. إنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ فِي الخَمْرِ والمَيْسِرِ ويَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أنْتُمْ منتهون} [المائدة: 90 - 91] » .

(1) أخرجه ابن جرير 8/ 74. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد

(2) أخرجه ابن جرير 8/ 74.

(3) تفسير مجاهد ص 300. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(4) أخرجه ابن جرير 8/ 75.

(5) أخرجه ابن جرير 8/ 73. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(6) المَنِيحُ: سهم من سهام الميسر مما لا نصيب له إلا أن يمنح صاحبه شيئا. اللسان (منح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت