جـ 7 (ص: 679)
مغلولة، قال: لقد تَجَهَّدنا (1) اللهُ، يا بني إسرائيل، حتى جعل اللهُ يده إلى نحره. وكذبوا (2) . (ز)
22984 - قال مجاهد بن جبر =
22985 - وإسماعيل السُّدِّيّ: هو أنّ اليهود قالوا: إنّ الله لما نزع ملكنا مِنّا وضع يده على صدره، يحمد إلينا، ويقول: يا بني إسرائيل، يا بني أحباري، لا أبسطها حتى أرد عليكم الملك (3) . (ز)
22986 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {مغلولة} ، يقولون: إنه بخيلٌ، ليس بجواد (4) .
22987 - قال الحسن البصري: معناه: يد الله مكفوفةٌ عن عذابنا، فليس يعذبنا إلا بما يقربه قيمة قدر ما عبد آباؤنا العجل، وهو سبعة أيام (5) . (ز)
22988 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا} إلى: {والله لا يحب المفسدين} ، أما قوله {يد الله مغلولة} قالوا: الله بخيل، غير جواد. قال الله: {بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} (6) . (ز)
22989 - قال سفيان الثوري: {وقالت اليهود يد الله مغلولة} ، قالوا: لا يُنفِق شيئًا (7) [2131] . (ز)
[2131] ذكر ابنُ عطية (3/ 211) في قوله تعالى: {غلت أيديهم} احتمالين: الأول: أن يكون ذلك في الدنيا، ووجّهه بقوله: «وإذا كان خبرًا عن الدنيا فالمعنى: غُلَّت أيديهم عن الخير والإنفاق في سبيل الله ونحوه» . الثاني: أن يكون ذلك في الآخرة. ووجّهه بقوله: «وإذا كان خبرًا عن الآخرة فالمعنى: غُلَّت في نار جهنم، أي: حَتَم هذا عليهم ونفذ به القضاء، كما حَتَمت عليهم اللعنة بقولهم هذا، وبما جرى مجراه» .
(1) تَجَهَّدنا: أي ألحَّ علينا أن نفعل كذا. اللسان (جهد) .
(2) تفسير مجاهد ص 312، وأخرجه ابن جرير 8/ 554.
(3) تفسير الثعلبي 4/ 88.
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 555، وابن أبي حاتم 4/ 1168 (6578) .
(5) تفسير الثعلبي 4/ 88.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 554.
(7) تفسير سفيان الثوري ص 104.