فهرس الكتاب

الصفحة 5072 من 16742

جـ 8 (ص: 138)

23932 - عن الحارث بن نَوفل، قال: حجَّ عثمان بن عفان، فأُتي بلَحمِ صيدٍ صادَه حلال، فأكَل منه عثمان =

23933 - ولم يأكُل عَلِيٌّ. فقال عثمان: واللهِ، ما صِدْنا، ولا أمَرنا، ولا أشَرنا. فقال عليٌّ: {وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما} (1) . (5/ 537)

23934 - عن أبي سلمة، قال: نزل عثمان بن عفان العَرْج وهو مُحْرِم، فأهدى صاحبُ العَرْج (2) له قَطًا. قال: فقال لأصحابه: كُلُوا؛ فإنّه إنّما اصطيد على اسمي. قال: فأكلوا، ولم يأكل (3) . (ز)

23935 - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، أنّ عبد الرحمن حدَّثه: أنّه اعتمر مع عثمان بن عفان =

23936 - في رَكْبٍ فيهم عمرو بن العاص، حتى نزلوا بالروحاء، فقُرِّب إليهم طيرٌ وهم محرمون، فقال لهم عثمان: كلوا فإني غير آكله. فقال عمرو بن العاص: أتأمرنا بما لستَ آكِلًا؟ فقال عثمان: إنِّي لولا أظُنُّ أنّه صِيدَ من أجلي لأكلتُ. فأكل القومُ (4) . (ز)

23937 - عن صبيح بن عبيد الله العبسي، قال: بعثَ عثمانُ بن عفان أبا سفيان بن الحارث على العَرُوض (5) ، فنزل قُدَيْدَ (6) ، فمَرَّ به رجل مِن أهل الشام معه بازٌ وصقرٌ، فاستعاره منه، فاصطاد به مِن اليعاقيب (7) ، فجعلَهُنَّ في حظيرةٍ، فلمّا مرَّ به عثمانُ طَبَخَهُنَّ، ثم قدَّمَهُنَّ إليه، فقال عثمان: كلوا. فقال بعضهم: حتى يجيء علي بن أبي طالب. فلمّا جاء فرأى ما بين أيديهم قال عليٌّ: إنّا لن نأكل منه. فقال عثمان: ما لك لا تأكل؟ فقال: هو صيد، ولا يحل أكله وأنا محرم. فقال عثمان: بيِّن لنا. فقال علي: {يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} . فقال عثمان: أوَنَحْنُ قتلناه؟! فقرأ عليه: {أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما} (8) . (ز)

(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 4/ 434 (8347) بنحوه، وابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص 341 بنحوه، وابن جرير 8/ 738، وابن أبي حاتم 4/ 1213. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) العَرْج -بفتح العين وسكون الراء-: قرية على أيام من المدينة. النهاية (عرج) .

(3) أخرجه ابن جرير 8/ 742.

(4) أخرجه ابن جرير 8/ 744.

(5) العَروض: أكناف [أي: نواحي] مكة والمدينة. النهاية (عرض، كنف) .

(6) قُدَيد -مصغرًا-: موضع بين مكة والمدينة. النهاية (قدد) .

(7) اليعاقيب: مفرده اليعقوب، وهو الذَّكَر من الحَجَل والقطا. اللسان (عقب) .

(8) أخرجه ابن جرير 8/ 738.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت