جـ 8 (ص: 278)
24541 - قال الضحاك بن مزاحم: لو أتاهم ملك في صورته لماتوا (1) . (ز)
24542 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن أبيه- {لقضي الأمر} ، قال: لَقامت الساعة (2) . (ز)
24543 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر} ، يقول: لو أنزَل الله مَلَكًا ثم لم يُؤمِنوا لعَجَّل لهم العذاب (3) [2229] . (6/ 19)
24544 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ثم لا ينظرون} ، يقول: ثم لم يُنْظَروا (4) . (ز)
24545 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون} ، يقول: لَجاءهم العذاب (5) . (ز)
24546 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {ولو أنزلنا ملكا} فعاينوه {لقضي الأمر} يعني: لنزل العذاب بهم، {ثم لا ينظرون} يعني: ثم لا يُناظَر بهم حتى يعذبوا؛ لأنّ الرسل إذا كُذِّبت جاءت الملائكة بالعذاب (6) [2230] . (ز)
[2229] علَّق ابنُ عطية (3/ 317) على هذا القول بقوله: «وهذا قول حَسَن» .
[2230] اختلف المفسرون في معنى قوله: {لقضي الأمر} على ثلاثة أقوال: الأول: لقامت الساعة. والثاني: لعجل لهم العذاب. والثالث: لماتوا من هول رؤية الملك.
ورجَّح ابنُ عطية (3/ 317) القول الأخير مستندًا إلى السياق، فقال: «ويؤيد هذا التأويل ما بعده من قوله: {ولَوْ جَعَلْناهُ مَلَكًا لَجَعَلْناهُ رَجُلًا} ، فإنّ أهل التأويل مجمعون أن ذلك؛ لأنّهم لم يكونوا يطيقون رؤية الملك في صورته، فالأَوْلى في قوله: {لَقُضِيَ الأَمْرُ} أي: لماتوا من هول رؤيته» .
(1) تفسير البغوي 3/ 129.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 161. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1265.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 204، وابن جرير 9/ 161، وابن أبي حاتم 4/ 1265 - 1266. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1266.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 160. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1265 - 1266.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 550 - 551.