جـ 8 (ص: 438)
25326 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ملكوت السماوات والأرض} ، قال: سلطانهما (1) . (6/ 104)
25327 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض} ، قال: آيات، فُرِجَت له السماوات السبع، فنظر إلى ما فِيهِنَّ حتى انتهى بصرُه إلى العرش، وفُرِجَت له الأرضُون السبع، فنظر إلى ما فيهن (2) . (6/ 104)
25328 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} ، قال: الشمس، والقمر (3) . (ز)
25329 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} ، قال: الشمس، والقمر، والنجوم (4) [2323] . (ز)
25330 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي زائدة- في قوله: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض} ، قال: إنّما هو مُلك السماوات والأرض، ولكنه بكلام النَّبَطِيَّةِ: ملَكُوثا (5) . (6/ 104)
25331 - عن شهر بن حوشب -من طريق عبد الجليل بن عطية- في قوله: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض} ، قال: رُفِع إبراهيم إلى السماء، فنظر أسفلَ منه، فرأى رجلًا على فاحشة، فدعا، فخُسِف به، حتى دعا على سبعة، كلُّهم يُخسَفُ به، فنودِي: يا إبراهيم، رفِّهْ عن عبادي -ثلاثَ مِرار-، إنِّي من عبدي بينَ
[2323] علَّق ابنُ عطية (3/ 400) على قول مجاهد من طريق منصور، وقول الضحاك: بأنّ الإشارة ها هنا بملكوت السماوات هي إلى الكوكب والشمس والقمر. بقوله: «وهذا راجع وداخل فيما قدَّمناه من أنّها رؤية بصر في ظاهر الملكوت» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مجاهد ص 324، وأخرجه ابن جرير 9/ 348 - 349، وابن أبي حاتم 4/ 1326 - 1327، والبيهقي في الأسماء والصفات (613) مختصرًا جِدًّا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن جرير 9/ 351.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 351.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 348، وابن أبي حاتم 4/ 1326. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.