فهرس الكتاب

الصفحة 5680 من 16742

جـ 8 (ص: 750)

قال: ذَبيحَتي في الحجِّ والعمرة (1) . (6/ 307)

26997 - عن سعيد بن جبير =

26998 - والحسن البصري =

26999 - وقتادة بن دعامة =

27000 - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (2) . (ز)

27001 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {صلاتي ونسكي} ، قال: الصلاة: الصلاة. والنسك: الذبح (3) . (ز)

27002 - عن قتادة بن دعامة: {إن صلاتي ونسكي} ، قال: حَجِّي، ومَذبَحي (4) . (6/ 305)

27003 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ونسكي} ، قال: ضَحِيَّتي (5) . (6/ 307)

27004 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {ونسكي} ، قال: ذبيحتي (6) [2452] . (ز)

27005 - قال مقاتل بن سليمان: {قل} يا محمد: {إن صلاتي} الخمس، {ونسكي} يعني: وذبحي، {ومحياي ومماتي لله رب العالمين} (7) [2453] . (ز)

[2452] علَّق ابنُ عطية (3/ 506) على قول مجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك، وقتادة، والسدي، ومقاتل بن سليمان، فقال: «ويُحَسِّن تخصيص الذبيحة بالذكر في هذه الآية أنّها نازلة قد تقدَّم ذكرها والجدل فيها في السورة» .

[2453] ذكر ابنُ عطية (3/ 505) أنّ قوله تعالى {قل إن صلاتي} الآية: «أمرٌ من الله - عز وجل - أن يعلن بأنّ مقصده في صلاته وطاعته من ذبيحة وغيرها، وتصرفه مدة حياته، وحاله من الإخلاص والإيمان عند مماته إنّما هو لله - عز وجل -، وإرادة وجهه، وطلب رضاه، وفي إعلان النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه المقالة ما يُلْزِم المؤمنين التأسي به حتى يلتزموا في جميع أعمالهم قصد وجه الله - عز وجل -» . ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بهذه المقالة أنّ صلاته ونسكه وحياته وموته بيد الله - عز وجل -، يصرفه في جميع ذلك كيف يشاء، وأنّه قد هداه من ذلك إلى صراط مستقيم، ويكون قوله تعالى: {وبِذلِكَ أُمِرْتُ} على هذا التأويل راجعًا إلى قوله تعالى: {لا شَرِيكَ لَهُ} فقط، أو راجعًا إلى القول الأول، وعلى التأويل الأول يرجع إلى جميع ما ذكر من صلاة وغيرها، أي: أُمِرْتُ بأن أقصد وجه الله - عز وجل - في ذلك، وأن ألْتَزِم العمل» .

(1) تفسير مجاهد ص 332، وأخرجه ابن جرير 10/ 46، وابن أبي حاتم 5/ 1434. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1434.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 48.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 222 - 223، وابن جرير 10/ 47 بلفظ: ذبحي، وابن أبي حاتم 5/ 1434 - 1435. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) أخرجه ابن جرير 10/ 47.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 600.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت