جـ 9 (ص: 297)
28612 - عن سعيد بن جبير =
28613 - والحسن البصري -من طريق أبي بكر- قالا: القُمَّل: دواب سودٌ صغار (1) . (ز)
28614 - قال سعيد بن المسيب: القُمَّلُ: السوس الذي يخرج من الحبوب. وكان الرجل يُخْرِجُ عشرة أجْرِبَةٍ إلى الرَّحا فلا يَرُدُّ منها ثلاثةَ أقْفِزَة، فلم يُصابوا ببلاء كان أشدَّ عليهم من القُمَّلُ، وأخذ أشعارهم، وأبشارهم، وأشفار عيونهم، وحواجبهم، ولزم جلودهم، كأنّه الجُدَرِيُّ عليهم، ومنعهم النوم والقرار، فصرخوا وصاحوا إلى موسى: إنّا نتوب؛ فادعُ لنا ربَّك يكشف عنا البلاء. فدعا موسى - عليه السلام - اللهَ، فرفع اللهُ القملَ عنهم بعدما أقام عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت، فنكثوا، وعادوا إلى أخبث أعمالهم. وقالوا: ما كنا قَطُّ أحقَّ أن نستيقن أنّه ساحِرٌ مِنّا اليوم؛ يجعل الرملَ دوابَّ (2) . (ز)
28615 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {والقمل} : الدَّبى (3) . (6/ 511)
28616 - وقال مجاهد بن جبر =
28617 - وقتادة بن دعامة =
28618 - وإسماعيل السدي =
28619 - ومحمد بن السائب الكلبي: القُمَّلُ: الدَّبى، والجراد الطيارة التي لها أجنحة، والدَّبى: الصغار التي لا أجنحة لها (4) . (ز)
28620 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قيس، عمَّن ذَكَرَه- قال: القُمَّل: الجَنادِبُ بناتُ الجراد (5) . (6/ 516)
28621 - عن الحسن البصري -من طريق عامر الأحول- قال: القُمَّلُ: هو القَمْل (6) . (6/ 516)
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 385.
(2) تفسير البغوي 3/ 270 - 271.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 383، وابن أبي حاتم 5/ 1546. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) تفسير البغوي 3/ 270.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 384. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1547.