فهرس الكتاب

الصفحة 6208 من 16742

جـ 9 (ص: 523)

بِها) (1) [2694] . (6/ 698)

نزول الآية:

29634 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق- قال: قال جَبَل بن أبي قُشَيْرٍ وسَمَوَّلُ بن زيد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أخبِرنا متى الساعة إن كنتَ نبيًّا كما تقول، فإنّا نعلمُ ما هي. فأنزَل الله: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي} إلى قوله: {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (2) . (6/ 693)

29635 - عن طارق بن شهاب -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يذكر من شأن الساعة، حتّى نزلت: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} (3) . (ز)

29636 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قالت قريش لمحمد - صلى الله عليه وسلم: إنّ بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة. فقال الله: {يسألونك كأنك حفي عنها} (4) [2695] . (6/ 699)

[2694] علَّق ابنُ عطية (6/ 105) على هذا القراءة بقوله: «لأنّ {حفي} معناه: مُهْتَبِل، مُجْتَهِد في السؤال، مُبالِغٌ في الإقبال على ما يُسْأَل عنه» .

[2695] اختلف أنزلت هذه الآية في قريش، أم في نفر من اليهود؟

ورجَّح ابنُ جرير (10/ 605) جوازَ القولين دون القطع بأحدهما؛ لعدم الدليل على ذلك، فقال: «وجائز أن يكون كانوا من قريش، وجائز أن يكونوا كانوا من اليهود، ولا خبر بذلك عندنا يجوز قطع القول على أي ذلك كان» .

ورجَّح ابنُ كثير (6/ 496) القول الأول الذي قاله قتادة مستندًا لأحوال النزول، فقال: «والأوَّلُ أشبه؛ لأن الآية مكية» .

(1) أخرجه سعيد بن منصور (970 - تفسير) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص 53، والمحتسب 1/ 269.

(2) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 569 - ، وابن جرير 10/ 605. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 605.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 604.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت