جـ 9 (ص: 650)
والقتال، وأَحَبُّوا أن يَلْتَقُوا العِير، وأراد الله ما أراد (1) . (7/ 49)
30214 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} أرادوا العير، والله يريد أن يحق الحق بكلماته (2) . (ز)
30215 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} ، قال: كان جبريل - عليه السلام - قد نزل، فأخبره بمسير قريش وهي تريد عِيرها، ووعده إما العير، وإما قريشًا، وذلك كان ببدر، وأخذوا السُّقاة وسألوهم، فأخبروهم، فذلك قوله: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} . هم أهل مكة (3) . (ز)
30216 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إحْدى الطّائِفَتَيْنِ} العير، أو هزيمة المشركين وعسكرهم {أنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ} يعني: العير {تَكُونُ لَكُمْ ويُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ} يقول: يحقق الإسلام بما أنزل إليك (4) [2746] . (ز)
30217 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} ، أي: الغنيمة دون الحرب (5) . (ز)
30218 - عن سفيان الثوري، في قول الله: {إحدى الطائفتين أنها لكم} ، قال: عِير أبي سفيان (6) . (ز)
30219 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} إلى آخر الآية، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى
[2746] ذكر ابنُ عطية (4/ 141) أنّ المعنى في قوله: {بِكَلِماتِهِ} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: بأوامره وأمره للملائكة والنصر لجميع ما يظهر الإسلام. الثاني: أن يريد: بكلماته التي سبقت في الأزل، ثم علَّق بقوله: «والمعنى قريب» .
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 44، 45، وابن أبي حاتم 5/ 1661 بلفظ: {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم} فالطائفتان: إحداهما أبو سفيان أقبل بالعير من الشام، والطائفة الأخرى: أبو جهل بن هشام معه نفير قريش. وذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زمنين 2/ 167. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1662.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 46.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 101، 102.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 48.
(6) تفسير سفيان الثوري ص 116.