جـ 2 (ص: 62)
وإلى العشرين نزلت في المنافقين (1) . (1/ 128)
291 -عن عبد العزيز: سأله (2) عطاء بن أبي رباح عن قومٍ يشهدون على الناس بالشرك والكفر. فأنكر ذلك وأباه، ثم قال: أنا أقرأ عليك بعث (3) المؤمنين، وبعث الكافرين، وبعث المنافقين، ففيها: بسم الله الرحمن (4) {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} إلى قوله: {عذاب أليم بما كانوا يكذبون} ، ثم قال: هذا بعث المؤمنين، وبعث الكافرين، وبعث المنافقين (5) . (ز)
292 -عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين} حتى بلغ: {فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين} ، قال: هذه في المنافقين (6) . (ز)
293 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: أربع آيات من فاتحة سورة البقرة في الذين آمنوا، وآيتان في قادة الأحزاب (7) . (1/ 128)
294 -قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق الهُذَيْل بن حبيب-: هذه (8) للعرب خاصة (9) . (ز)
295 -عن [محمد بن السائب] الكلبي -من طريق الهُذَيل بن حبيب-: قالت اليهود -جُدَيٌّ، وحُيَيٌّ، ومَن معهما-: نَحْنُ المتقون، الَّذِين يؤمنون بالغيب، آمنا بمحمد قبل أن يُبْعَث. قال الكلبي: هاتان الآيتان (10) نزلتا في اليهود (11) . (ز)
296 -قال مقاتل بن سليمان: {ذلك الكتاب} وذلك أنّ كعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد لَمّا دعاهما النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام قالا: ما أنزل الله كتابًا من بعد موسى. تكذيبًا به، فأنزل الله - عز وجل - في قولهما: {الم (1) ذلك الكتاب لا ريب فيه} (12) . (ز)
(1) عزاه السيوطي إلى وكيع، ومن طريقه أخرج ابن جرير 1/ 246 نحوه عن رجل عن مجاهد. وعند الواحدي في أسباب النزول ص 121 نحوه من طريق ابن أبي نجيح.
(2) كذا في المصدر، ولعل الصواب دون هاء.
(3) كذا في المطبوع في جميع المواطن من هذه الرواية (بعث) ، وفي طبعة أخرى من الحلية: (نعت) أي: صفة، وهو أشبه.
(4) كذا في المطبوع دون (الرحيم) .
(5) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 193.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 39.
(7) أخرجه ابن جرير 1/ 245.
(8) قوله: «هذه» يشير إلى قول الله تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب} إلى قوله: {ينفقون} .
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 29.
(10) قوله: «هاتان الآيتان» يشير إلى قول الله تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب} إلى قوله: {ينفقون} .
(11) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 29.
(12) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 81.