جـ 9 (ص: 680)
لها أسدٌ شاكي البنانِ مُقَذَّفٌ (1) ... له لِبَدٌ (2) أظفارُه لم تُقَلَّمِ (3) [2761] . (7/ 64)
30347 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {واضربوا منهم كل بنان} ، قال: كل مَفْصِلٍ (4) (5) . (ز)
30348 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (6) . (ز)
30349 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {واضربوا منهم كل بنان} : يعني: الأطراف (7) . (ز)
30350 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- {واضربوا منهم كل بنان} ، قال: الأطراف. ويقال: كلُّ مَفْصِلٍ (8) [2762] . (ز)
30351 - عن عطية بن سعد العوفي -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- في قوله: {واضربوا منهم كل بنان} ، قال: كلَّ مَفْصِلٍ (9) . (7/ 64)
30352 - عن قتادة بن دِعامة: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان} ، قال: ما وقَعتْ يومئذ ضربة إلا برأس أو وجْه أو مَفْصِلٍ (10) . (7/ 65)
[2761] رجَّحَ ابن عطية (4/ 151) أنّ البنان: أطراف الأصابع، فقال: «هذا هو القول الصحيح. فعلى هذا التأويل -وإن كان الضرب في كل موضع مباحًا- فإنما قصد أبلغ المواضع؛ لأن المقاتل إذا قطع بنانه استأسر، ولم ينتفع بشيء من أعضائه في مكافحة وقتال» .
وهذا ما ذَهَبَ إليه ابن جرير (11/ 72) أيضًا.
[2762] علَّقَ ابنُ عطية (4/ 151) على هذا القول بقوله: «المعنى على هذا: واضربوا منهم في كل موضع» .
(1) أي: كثير اللحم. اللسان (قذف) .
(2) اللِّبْدة -بالكسر-: شعر زُبرة الأسد، أي: ما بين الكتفين. اللسان (زبر) .
(3) عزاه السيوطي إلى الطستي، وينظر: الإتقان 2/ 102 وفيه دون البيت الأخير.
(4) المَفصِل: هو ما بين كل أُنْمُلَتَين. النهاية (فصل) .
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 72. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1668.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1668.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 73.
(8) أخرجه ابن جرير 11/ 72. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1668.
(9) أخرجه ابن جرير 11/ 72، وابن أبي حاتم 5/ 1668. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(10) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.