فهرس الكتاب

الصفحة 6466 من 16742

جـ 10 (ص: 74)

المسلم. قالوا: أو لم يقل الله: {وقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} ؟ قال: قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين كله لله، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة، ويكون الدين لغير الله (1) [2805] . (ز)

30857 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} ، يعني: حتى لا يكون شرك (2) . (ز)

30858 - عن أبي العالية الرياحي =

30859 - ومجاهد بن جبر =

30860 - والحسن البصري =

30861 - وزيد بن أسلم =

30862 - والربيع بن أنس =

30863 - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (3) . (ز)

30864 - عن عروة بن الزبير، وغيره من العلماء -من طريق الزهري-: أنه أنزل عليه {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} ، أي: حتى لا يُفْتَن مؤمن عن دينه (4) . (ز)

30865 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام-: أنّ عبد الملك بن مروان كتب إليه يسأله عن أشياء، فكتب إليه عروة: سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإنك كتبت إلَيَّ تسألني عن مخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة، وسأخبرك به، ولا حول ولا قوة إلا بالله. كان من شأن خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة أنّ الله أعطاه النبوة، فنِعْم النبي، ونِعْم السيد، ونِعْم العشيرة، فجزاه الله خيرًا، وعرفنا وجهه في الجنة، وأحيانا على ملته، وأماتنا عليها، وبعثنا عليها. وإنه لَمّا دعا قومَه لِما بعثه الله له من الهدى والنور الذي أنزل عليه؛ لم ينفروا منه أول ما

[2805] علَّق ابن عطية (4/ 191) على قول ابن عمر، فقال: «فمذهب ابن عمر أن الفتنة: الشرك في هذه الآية» ، ثم رجَّحه قائلًا: «وهو الظاهر» ، ثم وجَّه هذا المعنى قائلًا: «ومن قال: المعنى: حتى لا يكون شرك. فالآية عنده يراد بها الخصوص فيمن لا تُقبَل منه جِزْيَة» .

(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 4/ 55، 56 - . وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1701.

(2) أخرجه ابن جرير 11/ 178، وابن أبي حاتم 5/ 1701.

(3) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1701.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1701.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت