جـ 10 (ص: 171)
محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر، جُعِل على كلِّ رجل منهم قتالُ عشرة من الكفار، فضَجُّوا مِن ذلك، فجُعِل على كلِّ رجل منهم قتالُ رَجُلَين؛ فنزل التخفيف من الله - عز وجل -، فقال: {الآن خفف الله عنكم} (1) . (7/ 196)
31338 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
31339 - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في سورة الأنفال: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون} ، ثم نسخ، فقال: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا} إلى قوله: {والله مع الصابرين} (2) . (ز)
31340 - عن الضحاك بن مزاحم =
31341 - وعطاء [بن أبي رباح] =
31342 - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (3) . (ز)
31343 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين} : جعل الله على كل رجل رجلين، بعد ما كان على كل رجل عشرة. وهذا الحديث عن ابن عباس (4) . (ز)
31344 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} ، يقول: يُقاتِلُوا مائتين، فكانوا أضعفَ من ذلك، فنسخها الله عنهم، فخَفَّف، فقال: {فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين} ، فجعل أولَ مرة الرجل لعشرة، ثم جعل الرجل لاثنين (5) . (ز)
31345 - عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق معمر- {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} ، قال: كان فرض عليهم إذا لقي عشرون مائتين أن لا يفروا؛ فإنّهم إن لم يَفِرُّوا غَلَبُوا، ثم خَفَّف الله عنهم، وقال: {فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين} ، فيقول: لا ينبغي أن يَفِرَّ ألف من
(1) تفسير مجاهد ص 357. وعلَّق ابن أبي حاتم 5/ 1729 نحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 265. وعلَّق ابن أبي حاتم 5/ 1729 نحوه.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1728، 1729.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 266.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 267.