جـ 10 (ص: 246)
31659 - عن مجاهد بن جبر -من طريق حماد- قال: كان يقال: الحج الأكبر والحج الأصغر؛ فالحج الأكبر: القِران، والحج الأصغر: إفراد الحج (1) . (ز)
31660 - عن عامر الشعبي -من طريق عبد الأعلى- أنّه سُئِل: هذا الحجُّ الأكبر، فما الحجُّ الأصغر؟ قال: عمرةٌ في رمضان (2) . (7/ 240)
31661 - قال عامر الشعبي: الحجُّ الأكبرُ: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها (3) . (ز)
31662 - عن الحسن البصري -من طريق سهل السَّرّاج- أنّه سُئِل عن الحجِّ الأكبر. فقال: ما لكم وللحجِّ الأكبر؟! ذاك عامٌ حجَّ فيه أبو بكر؛ استخلَفه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فحجَّ بالناس، واجتمَع فيه المسلمون والمشركون، فلذلك سُمِّي: الحجَّ الأكبر، ووافَق عيدَ اليهود والنصارى (4) . (7/ 239)
31663 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: قوله: {يوم الحج الأكبر} قال: إنِّما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّه يوم حج فيه أبو بكر، ونُبِذَت فيه العهود (5) . (ز)
31664 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق محمد بن بكر، عن ابن جُرَيْج- قال: الحجُّ الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة (6) . (ز)
31665 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر-: أنّ أهل الجاهلية كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة (7) . (ز)
31666 - قال محمد ابن شهاب الزهري: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها (8) . (ز)
31667 - قال مقاتل بن سليمان: وإنما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّ العمرة هي الحج
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 338.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة ص 128 (القسم الأول من الجزء الرابع) ، وابن جرير 11/ 339.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 11، وتفسير البغوي 4/ 12.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 266، وابن جرير 11/ 337، وابن أبي حاتم 6/ 1748. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 338.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 338.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 266، وابن جرير 11/ 339.
(8) تفسير الثعلبي 5/ 11، وتفسير البغوي 4/ 12.