جـ 10 (ص: 298)
معه، {وجاهد} العدوَّ {في سبيل الله لا يستوون عند الله} فى الفضلِ، هؤلاء أفضل، {والله لا يهدي القوم الظالمين} يعني: المشركين إلى الحُجَّة، فما لهم حُجَّة (1) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
31933 - عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى السِّقاية، فاستَسْقى، فقال العباس: يا فضلُ، اذهَبْ إلى أُمِّك، فائتِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بشرابٍ من عندِها. فقال: «اسْقِني» . فقال: يا رسول الله، إنهم يجعَلون أيديَهم فيه. فقال: «اسقِني» . فشَرِب منه، ثم أتى زمزمَ وهم يَسقُون ويعمَلون فيها، فقال: «اعمَلوا؛ فإنّكم على عمل صالح، لولا أن تُغلَبوا لنَزَلتُ حتى أضعَ الحبلَ على هذه» . وأشار إلى عاتِقِه (2) . (7/ 273)
31934 - عن جعفر بن تمّام، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عباس، فقال: أرأَيتَ ما تَسقُون الناسَ مِن نبيذِ هذا الزبيب؛ أسُنَّةٌ تتَّبِعُونها، أم تجدون هذا أهونَ عليكم مِن اللَّبَن والعسل؟ قال ابن عباس: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى العباس وهو يسقِي الناس، فقال: «اسقِني» . فدعا العباسُ بعِساسٍ (3) مِن نبيذٍ، فتناوَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عُسًّا منها، فشرِب، ثم قال: «أحسَنتم، هكذا فاصنَعوا» . قال ابن عباس: فما يَسُرُّني أنّ سِقايتَها جرَت عَلَيَّ لبنًا وعسلًا مكانَ قولِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحسَنتم، هكذا فافعلوا» (4) . (7/ 274)
31935 - عن أبي مَحذورة، قال: جعَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذانَ لنا ولموالينا، والسقايةَ لبني هاشم، والحجابةَ لبني عبد الدار (5) . (7/ 273)
31936 - عن عبد الله بن عمر، قال: استأذَن العباسُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يبيتَ لياليَ مِنًى
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 163.
(2) أخرجه البخاري 2/ 156 (1635) .
(3) العساس: الأقداح. التاج (عسس) .
(4) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 18، من طريق مِندل بن علي، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: حدثني جعفر بن تمام به.
إسناده ضعيف؛ فيه مندل بن علي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6883) : «ضعيف» . وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال عنه ابن حجر في التقريب (1326) : «ضعيف» .
وقد أخرجه أحمد 5/ 103 (2944) ، 5/ 224 (3114) ، من طريق ابن جريج، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وداود بن علي بن عبد الله بن عباس: أنّ رجلا نادى ابن عباس، فذكر بنحوه.
إسناده ضعيف؛ حسين تقدم ضعفه، وداود بن علي لم يسمع من ابن عباس. ينظر: تهذيب الكمال 8/ 423.
(5) أخرجه أحمد 45/ 225 (27253) .
قال محققوه: «إسناده ضعيف» .