فهرس الكتاب

الصفحة 6835 من 16742

جـ 10 (ص: 446)

الشيطان، إنّا مُتَرَبِّصون مواعيد الله؛ مِن إظهار دينه، واسْتِئْصال مَن خالفه (1) . (ز)

32614 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَرَبَّصُوا} بنا الشر، {إنّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} بكم العذاب (2) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

32615 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «تكفَّل اللهُ لِمَن جاهد في سبيله -لا يُخْرِجه من بيته إلا الجهادُ في سبيله، وتصديقُ كلمته- أن يُدْخِلَه الجنة، أو يُرْجِعَه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة» (3) . (ز)

32616 - عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرةَ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: بينما النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالرَّوْحاء إذ هبط عليه أعرابيٌّ مِن سَرِفٍ (4) ، فقال: مَن القومُ؟ وأين تُريدون؟ قيل: بدرًا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. قال: ما لي أراكم بذَّةً هيئتُكم، قليلًا سلاحُكم؟ قالوا: ننتظرُ إحدى الحسنيين؛ إما أن نُقتل فالجنةُ، وإما أن نَغْلِب فيجمعهما الله لنا؛ الظَّفَر، والجنة. قال: أين نبيُّكم؟ قالوا: ها هو ذا. فقال له: يا نبيَّ اللهِ، ليست لي مَصْلحةٌ، آخُذُ مَصْلَحتي ثم ألحق. قال: «اذهبْ إلى أهلك، فخذ مَصْلَحَتَك» . فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدرٍ، وخرج الرجلُ إلى أهله، حتى فرغ من حاجته، ثم لحق بهم ببدرٍ، فدخل في الصفِّ معهم، فاقتتل الناسُ، فكان في مَن استُشهد، فقام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن انتصر، فمرَّ بين ظهراني الشهداء ومعه عمرُ، فقال: «ها يا عمر، إنّك تُحِبُّ الحديثَ، وإنّ للشهداء سادةً وأشرافًا وملوكًا، وإنّ هذا -يا عمرُ- منهم» (5) . (7/ 402)

(1) تفسير الثعلبي 3/ 53، وتفسير البغوي 4/ 58.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 174.

(3) أخرجه البخاري 4/ 85 - 86 (3123) ، 9/ 136 - 137 (7457، 7463) ، ومسلم 3/ 1496 (1876) .

(4) سَرِف: موضع على مسافة أميال من مكة. معجم البلدان 3/ 77.

(5) أخرجه الحاكم 2/ 85 (2406) ، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، عن داود بن المغيرة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده به.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «لا واللهِ، إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس واهٍ» . وقال البيهقي في دلائل النبوة 3/ 125: «تفرد به إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، وفيه نظر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت