فهرس الكتاب
جـ 10 (ص: 630)
هلال بن أُمَيَّة، ومُرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، من الأوس والخزرج (1) . (ز)
33501 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: {وآخرون مرجون لأمر الله} : هم الثلاثة الذين خُلِّفوا عن التوبة -يريد: غير أبي لبابة، وأصحابه- ولم يُنزِل اللهُ عذرَهم، فضاقت عليهم الأرض بما رَحُبَت، وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم فرقتين؛ فرقة تقول: هلكوا حين لم يُنزِل اللهُ فيهم ما أنزل في أبي لبابة وأصحابه. وتقول فرقةٌ أخرى: عسى الله أن يعفو عنهم. وكانوا مُرْجَئِين لأمر الله، ثم أنزل الله رحمته ومغفرته، فقال: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين} الآية [التوبة: 117] . وأنزل الله: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} الآية [التوبة: 118] (2) . (ز)
33502 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- في قوله: {وآخرون مرجون لأمر الله} ، قال: هم الثلاثة الذين خُلِّفوا (3) . (7/ 522)
33503 - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ: أنّ أبا لُبابة أشار إلى بني قُرَيْظَة بأُصبُعِه أنّه الذبح، فقال: خُنتُ اللهَ ورسولَه. فنزلت: {لا تخونوا الله والرسول} [الأنفال: 27] . ونزلت: {وآخرون مرجون لأمر الله} . فكان مِمَّن تاب اللهُ عليه (4) . (7/ 522)
33504 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وآخرون مرجون لأمر الله} ، قال: كُنّا نُحَدِّث أنّهم الثلاثةُ الذين خُلِّفوا؛ كعب بن مالك، وهلال بن أُمَيَّة، ومُرارة بن الربيع، رهطٌ مِن الأنصار (5) . (ز)
33505 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {وآخرون مرجون لأمر الله} ، قال: هم الثلاثة الذين تَخَلَّفوا (6) [3048] . (ز)
[3048] ذكر ابنُ عطية (4/ 403) قولَ مَن قال: المراد بالآية: الثلاثة الذين خُلِّفوا. كما في قول قتادة وغيره. ثم ذكر قولًا آخر: أنّها نزلت في غيرهم من المنافقين الذين كانوا مُعَرَّضين للتوبة مع بنائهم مسجد الضرار. لم ينسبه إلى أحد، ثم علّق عليه بقوله: «وعلى هذا يكون {والذين اتخذوا} بإسقاط واو العطف بدلًا من {وءاخَرُونَ} ، أو خبر ابتداء تقديرهم: هم الذين، فالآية على هذا فيها ترجٍّ لهم واستدعاءٌ إلى الإيمان والتوبة» .
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 671.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 671.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 670. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 671.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 287، وابن جرير 11/ 672.