جـ 10 (ص: 645)
هذه الآية» (1) . (7/ 530)
33575 - عن يعقوب بن مُجَمِّع، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مُجَمِّع بن جارية، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} ، وكانوا يغسلون أدبارَهم بالماء (2) . (7/ 535)
33576 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفر مِن الأنصار: «إنّ الله قد أثْنى عليكم في الطهور، فما طُهوركم؟» . قالوا: نَسْتَنجِي بالماء مِن البول والغائط (3) . (7/ 534)
33577 - عن طلحة بن نافع، قال: حدَّثني أبو أيوب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك أنّ هذه الآية لَمّا نزلت: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الأنصار، إنّ الله قد أثنى عليكم خيرًا في الطهور، فما طُهُورُكم هذا؟» . قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة. قال: «فهل مع ذلك غيره؟» . قالوا: لا، غير أنّ أحدَنا إذا خرج إلى الغائط أحَبَّ أن يستنجي بالماء. قال: «هو ذاك، فعَلَيكُموه» (4) . (7/ 531)
(1) أخرجه أبو داود 1/ 33 (44) ، والترمذي 5/ 331 (3357) ، وابن ماجه 1/ 234 (357) ، وفيه يونس بن الحارث، وإبراهيم بن أبي ميمونة.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه» . وقال النووي في المجموع 2/ 99: «إسناده ضعيف؛ فيه يونس بن الحارث، قد ضعَّفه الأكثرون، وإبراهيم بن أبي ميمونة، وفيه جهالة» . وقال ابن الملقن في البدر المنير 2/ 376 - 377: «وفي إسناده رجلان مُتَكَلَّم فيهما: أحدهما: يونس بن الحارث الطائفي، قال أحمد: أحاديثه مضطربة، وضعَّفه. وقال النسائي: ضعيف. وقال يحيى: لا شيء .... الثاني: إبراهيم بن أبي ميمونة، قال ابن القطان: هو مجهول لا يُعْرَف، روى عنه غير يونس بن الحارث. قال: والجهل بحاله كافٍ في تعليل الخبر المذكور» . وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 323: «بسند ضعيف» . وقال الألباني في صحيح أبي داود 1/ 74 (34) : «حديث صحيح» .
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه ابن ماجه 1/ 233 (355) ، والحاكم 1/ 257 (554) ، 2/ 365 (3287) ، وابن أبي حاتم 6/ 1882 (10079) ، وفيه عتبة بن أبي حكيم، ويوسف بن طلحة.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. وقال مغلطاي في شرح ابن ماجه 1/ 173 - 174: «مُعَلَّل بأشياء: الأول: ضعف عتبة بن أبي حكيم الهمداني أبي العباس الشامي الطبراني الأزدي، فيما قاله أبو عبد الرحمن النسائي، وابن معين ... الثاني: يوسف بن طلحة بن نافع -وإن كان مسلم خرَّج حديثَه- فقد تكلّم فيه غير واحد، منهم ابن معين بقوله: ليس بشيء. ويعقوب بن سفيان، والحربي، وأبو محمد بن حزم، والأشبيلي، وغيرهم. الثالث: انقطاع حديثه» . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 53 (146) : «هذا إسناد ضعيف؛ عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب» . وقال الألباني في الضعيفة 3/ 109 (1031) : «ضعيف بهذا اللفظ» .