جـ 10 (ص: 651)
نعم. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أنتم مؤمنون، وربِّ الكعبة» . وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للأنصار: «إنّ الله - عز وجل - قد أثنى عليكم في أمر الطهور؛ فماذا تصنعون؟» . قالوا: نُمِرُّ الماءَ على أثَرِ البول والغائط. فقرأ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ} (1) . (ز)
33604 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: كان في مسجد قباء رجالٌ مِن الأنصار يُوضِّئون سَفِلَتَهم بالماء، يدخلون النخلَ والماءُ يجري فيَتَوَضَّئُون؛ فأثْنى اللهُ بذلك عليهم، فقال: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} الآية (2) . (ز)
نزول الآية:
33605 - عن أُسَيد بن ظُهير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «صلاة في مسجد قباء كعمرة» (3) . (7/ 529)
33606 - عن سهل بن حُنَيْف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن خَرَج حتى يأتى هذا المسجد؛ مسجد قباء، فَيُصَلِّي فيه، كان كعِدْلِ عمرة» (4) . (7/ 530)
33607 - عن مسلم القُرِّيِّ، قال: قلتُ لابن عباس: أصُبُّ على رأسي؟ وهو محرم. قال: ألَمْ تسمع اللهَ يقول: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ} ؟ (5) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 196 - 197.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 693.
(3) أخرجه الترمذي 1/ 382 - 383 (324) ، وابن ماجه 2/ 416 (1411) ، والحاكم 1/ 662 (1792) ، وفيه أبو الأبرد موسى بن سليم.
قال الترمذي: «حديث أُسيد حديث غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يَصِحُّ غيرَ هذا الحديث» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إلا أنّ أبا الأبرد مجهول» . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 96 في ترجمة زياد أبي الأبرد: «حديث منكر» .
(4) أخرجه أحمد 25/ 358 - 360 (15981 - 15983) واللفظ له، والنسائي 2/ 37 (699) ، والحاكم 3/ 13 (4279) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 307: «بإسناد صحيح» .
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 691.