فهرس الكتاب

الصفحة 7176 من 16742

جـ 11 (ص: 39)

34304 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وما كان الناس إلا أمة واحدة} ، قال: آدم (1) . (ز)

34305 - عن سفيان الثوري، نحو ذلك (2) . (ز)

34306 - قال عطاء: كانوا على دينٍ واحد؛ الإسلام، مِن لَدُنْ إبراهيم - عليه السلام - إلى أن غَيَّرَه عمرُو بن [لحي] (3) . (ز)

34307 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّه كان بين آدمَ ونوحَ عشرةُ قرون، كلُّهم على الهدى وعلى شريعة من الحق، ثم اختلفوا بعد ذلك، فبعث الله نوحًا، وكان أوَّلَ رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، وبُعِث عند الاختلاف مِن الناس وترك الحق، فبعث الله رسله، وأنزل كتابَه يحتجُّ به على خلقه (4) . (7/ 698)

34308 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحدة فاخْتَلَفُوا} ، قال: كان الناسُ أهلَ دينٍ واحدٍ، على دينِ آدمَ، فكفَروا (5) [3107] . (7/ 641)

34309 - قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: كانوا أُمَّةً واحدة على مِلَّةِ الإسلام زمنَ نوح - عليه السلام - بعدَ الغَرَق (6) . (ز)

34310 - قال محمد بن السائب الكلبي: {وما وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحِدَةً} كافرةً على عهد إبراهيم، فاختلفوا، فتفرَّقوا؛ مؤمن، وكافر (7) . (ز)

34311 - قال مقاتل بن سليمان: {وما كانَ النّاسُ} في زمان آدم - عليه السلام - إلّا أُمَّةً

[3107] ساق ابنُ عطية (4/ 463) هذه الأقوال، ثم نقل أنّ فرقة قالت: المراد: وما كان الناسُ إلا أُمَّة واحدة في الضلالة والجهل بالله، فاختلفوا فِرَقًا في ذلك بحسب الجهالة. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون المعنى: كان الناس صِنفًا واحِدًا مُعَدًّا للاهتداء» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1936.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1936.

(3) تفسير الثعلبي 5/ 125.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 625، وابن أبي حاتم 6/ 1937. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1937.

(6) تفسير الثعلبي 5/ 125.

(7) تفسير الثعلبي 5/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت