فهرس الكتاب

الصفحة 7246 من 16742

جـ 11 (ص: 109)

34684 - عن زيد بن أسلم، نحو ذلك (1) . (ز)

34685 - قال الحسن البصري: هي ما بَشَّر الله المؤمنين في كتابه؛ مِن جنَّته، وكريم ثوابه (2) . (ز)

34686 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق خالد بن يزيد- في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ، قال: هي رُؤيا الرجل المسلم، يُبَشَّر بها في حياته (3) . (ز)

34687 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة- {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ، قال: الرُّؤيا الصالحة، يراها المسلم لنفسه، أو تُرى له، والرُّؤيا جزءٌ مِن سبعة وأربعين جزءً مِن النبوة (4) . (ز)

34688 - عن قتادة بن دعامة =

34689 - ومحمد ابن شهاب الزُّهريِّ -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ، قالا: البشارةُ عند الموت (5) . (7/ 689)

34690 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق معمر- قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو تُرى له (6) . (ز)

34691 - قال مقاتل بن سليمان: {لَهُمُ البُشْرى فِي الحَياةِ الدُّنْيا} الرؤيا الصالحات، {وفِي الآخِرَةِ} إذا خرجوا مِن قبورهم (7) [3135] . (ز)

[3135] بشرى الآخرة: الجنَّة، قولًا واحدًا. واختُلِف في بُشرى الدنيا على قولين: أولها: أنّها الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو تُرى له. وثانيها: أنها بشارة يُبَشَّر بها المؤمن في الدنيا عند الموت. وزاد ابنُ تيمية (3/ 489) قولًا ثالثًا، وهو أنّ بشرى الدنيا: ثناء الناس عليه. وزاد ابنُ عطية (4/ 499) قولًا رابعًا، وهو أنّ بشرى الدنيا: ما في القرآن مِن الآيات المبشرات. وقال: «ويقْوى ذلك بقوله تعالى في هذه الآية: {لا تبديل لكلمات الله} » .

ثم علَّقَ قائلًا: «وإن كان ذلك كله يعارضه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «هي الرؤيا» . إلا إن قلنا: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى مثالًا مِن البشرى، وهي تعم جميع الناس».

وذَهَبَ ابنُ جرير (12/ 225) إلى عموم لفظ البشرى؛ لدلالة القرآن، والسنّة، وعدم المُخصّص، فقال: «وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أنّ لأوليائه المتقين البشرى في الحياة الدنيا، ومِن البشارة في الحياة الدنيا: الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له. ومنها: بشرى الملائكة إيّاه عند خروج نَفْسِه برحمة الله، كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه، تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه» . ومنها: بشرى الله إيّاه ما وعده في كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الثواب الجزيل، كما قال -جلَّ ثناؤه-: {وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ} الآية [البقرة: 25] ، وكل هذه المعاني من بشرى الله إيّاه في الحياة الدنيا بشَّره بها، ولم يخصُص الله من ذلك معنى دون معنى، فذلك مما عمَّه -جل ثناؤه- أنّ لهم البشرى في الحياة الدنيا، وأما في الآخرة فالجنة».

(1) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1965.

(2) تفسير البغوي 4/ 141.

(3) أخرجه ابن جرير 12/ 223.

(4) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 91 (208) .

(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 296، وابن أبي حاتم 6/ 1966. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) أخرجه ابن جرير 12/ 222.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت