فهرس الكتاب

الصفحة 7261 من 16742

جـ 11 (ص: 124)

لموسى مِن أُناسٍ غير بني إسرائيل، مِن قوم فرعون يسيرٌ؛ منهم امرأةُ فرعون، ومؤمن آل فرعون، وخازِنُ فرعون، وامرأةُ خازنه (1) [3142] . (7/ 693)

34765 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فما آمن لموسى إلا ذريةٌ من قومه} ، قال: أولادُ الذين أُرْسِل إليهم موسى مِن طُولِ الزمان، ومات آباؤُهم (2) . (7/ 692)

34766 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله تعالى: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه} ، قال: الذُّرِّيَّة: القليل. كما قال الله تعالى: {كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين} [الأنعام: 133] (3) . (ز)

34767 - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم} ، قال: أبناء أولئك الذين أُرسِل إليهم، فطال عليهم الزمان، وماتت آباؤهم (4) . (ز)

34768 - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- أنّه قال في هذه الآية: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون} ، قال: كان فرعونُ يذبح الغِلمان، فلمّا كان مِن أمر موسى - عليه السلام - ما كان حين ضرب موسى بالعصا، وهو [قاعد عبد عنده أخرجه ثم قطر] (5) عن قتل ذرية بني إسرائيل، وعرف أنه هو الذي كان يُقتَل في سببه ذُرِّيَةُ بني إسرائيل، فنَشَأَتْ ناشِئَةٌ فيما بين ذلك إلى أن جاء موسى مِن مدين حين بعثه اللهُ - عز وجل - رسولًا، وهي الذُّرِّيَّة التي قال الله: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون} (6) . (ز)

[3142] علَّقَ ابنُ جرير (12/ 247) على قول عبد الله بن عباس هذا بقوله: «وقد رُوي عن عبد الله بن عباس خبرٌ يدل على خلاف هذا القول» . وذكر قول عبد الله بن عباس السابق على هذا، ثم قال: «فهذا الخبر يُنبِئُ عن أنّه كان يرى أنّ الذرية في هذا الموضع هم بنو إسرائيل، دون غيرهم من قوم فرعون» .

(1) أخرجه ابن جرير 12/ 246.

(2) تفسير مجاهد ص 382، وأخرجه ابن جرير 12/ 246. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 270 - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(3) أخرجه ابن جرير 12/ 245.

(4) أخرجه ابن جرير 12/ 246.

(5) كذا في مطبوعة المصدر.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1975.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت