جـ 11 (ص: 183)
35072 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم} ، يقول: تَثْنَوْنِي صدورُهم (1) [3177] . (ز)
35073 - قال الحسن البصري: {يثنون صدورهم} على ما هُم عليه من الكفر؛ {ليستخفوا منه} بذلك، يظنون أنّ الله - عز وجل - لا يعلم الذي يستخفون به. قال بعضهم: هم المنافقون (2) . (ز)
35074 - عن الحسن البصري -من طريق هشام- {ألا إنهم يثنون صدورهم} ، قال: حديث النفس (3) . (ز)
35075 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه} : وهو من جهالتهم به (4) . (ز)
35076 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كانوا يَحْنُون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله (5) .
35077 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {يثنون} ، أي: يُعْرِضون بقلوبهم، مِن قولهم: ثنيت عِنانِي (6) . (ز)
35078 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {ليستخفوا منه} : لِيَسْتَتِروا (7) . (ز)
35079 - عن عطاء الخُراساني -من طريق عثمان بن عطاء- في قوله: يثنون
[3177] ذكر ابنُ جرير (12/ 322) قول الضحاك بن مزاحم، وعلّق عليه قائلًا: «وهذا التأويل الذي تَأَوَّله الضحاك على مذهب قراءة ابن عباس، إلا أنّ الذي حدَّثنا هكذا ذكر القراءة في الرواية» .
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 322. وابن أبي حاتم 6/ 1999 وفيه: تلتوي صدورهم.
(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 278 - .
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1999.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2000.
(5) أخرجه ابن جرير 12/ 319، وابن أبي حاتم 6/ 1999. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) تفسير الثعلبي 5/ 157، وتفسير البغوي 4/ 161.
والعِنانُ: سَيْرُ اللِّجام. لسان العرب (عنن) .
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2000.