فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 16742

جـ 2 (ص: 163)

السموات والأرض في السماء الدنيا، فأَعَدَّها للكافرين (1) . (1/ 192)

891 -عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} ، قال: حجارة أنتَنُ من الجِيفَة، من كِبْرِيت (2) . (ز)

892 -عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: حجارة من كِبْرِيت (3) . (ز)

893 -عن عمرو بن دينار -من طريق ابن جُرَيْج- {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} ، قال: حجارة أصْلَبُ من هذه الحجارة، وأَعْظَمُ (4) . (ز)

894 -عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} ، قال: فأمّا الحجارة فهي حجارةٌ في النار من كِبْرِيت أسود، يُعَذَّبُون به مع النار (5) . (ز)

895 -قال مقاتل بن سليمان: {فاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ} : وتلك الحجارة تحت الأرض الثانية، مِثلُ الكِبْرِيت، تُجْعَل في أعناقهم، إذا اشتعلت فيها النار احترقت عامَّةَ اليوم، فكان وهَجُها على وجوههم، وذلك قوله سبحانه: {أفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ العَذابِ} يعني: شدة العذاب {يَوْمَ القِيامَةِ} [الزمر: 24] (6) . (ز)

896 -عن ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {وقودها الناس والحجارة} ، قال: حجارة من كِبْرِيت أسود في النار (7) . (ز)

897 -عن سفيان الثوري، في قوله تعالى: {وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ} ، قال: حجارة من كبريت (8) [100] . (ز)

[100] رجَّح ابنُ جرير (1/ 403 - 404) ، وابنُ عطية (1/ 149) ، وابنُ كثير (1/ 316 - 317) ما ورد عن السلف من أن المراد بالحجارة: حجارة الكبريت. وعلَّل ابنُ جرير ذلك بأنّها «أشدّ الحجارة فيما بلغنا حرًّا إذا أُحميَت» .

وقال ابن عطية: «خُصَّت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب: سرعة الاتِّقاد، ونَتَن الرائحة، وكثرة الدُّخان، وشِدَّة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حَمِيَت» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده 1/ 403 من قول ابن مسعود من طريق عمرو بن ميمون.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 64.

(3) علّقه ابن أبي حاتم 1/ 64.

(4) أخرجه ابن جرير 1/ 404، وابن أبي حاتم 1/ 65.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 64.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 94.

(7) أخرجه ابن جرير 1/ 404.

(8) تفسير سفيان الثوري ص 42. ومما تجدر الإشارة إليه ما ورد في المطبوع من تفسير الثعلبي (ت: أبي محمد ابن عاشور) 1/ 169: «وقال حفص بن المعلى: أراد بها الأصنام؛ لأن أكثر أصنامهم كانت معمولة من الحجر» . ولم نجد هذا الاسم في كتب التفسير والتراجم، وبعد صدور طبعة دار التفسير تبيَّن أنه ناتج عن تصحيف عبارة: «وقال بعض أهل المعاني» !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت