جـ 11 (ص: 301)
35657 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: هو ابنه، غير أنّه خالفه في العَمَلِ والنِّيَّة. قال عكرمة في بعض الحروف: (إنَّهُ عَمِلَ عَمَلًا غَيْرَ صالِحٍ) ، والخيانة تكون على غير باب (1) . (ز)
35658 - عن سليمان بن قَتَّةَ، قال: سمعت ابن عباس يُسْأَل وهو إلى جنب الكعبة عن قول الله تعالى: {فخانتاهما} [التحريم: 10] . قال: أما إنّه لم يكن بالزِّنا، ولكن كانت هذه تُخْبِر الناسَ أنّه مجنون، وكانت هذه تَدُلُّ على الأضياف. ثم قرأ: «إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِحٍ» (2) . (ز)
35659 - عن عاصم الجحدري، يقول في قول الله: {ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي} ، قال: كان عبد الله بن عباس يحلف باللهِ إنّه لابْنُه (3) . (ز)
35660 - عن الأحنف بن قيس -من طريق زائِدة- في قوله تعالى: {إنَّهُ لَيْسَ مِن أهْلِكَ} ، قال: ليس مِن أهل مِلَّتِك (4) . (ز)
35661 - عن عمار الدُّهْنِيِّ أنّه سأل سعيد بن جبير عن ذلك. فقال: كان ابنَ نوح، إنّ الله لا يَكذب، قال: {ونادى نوح ابنه} . قال: وقال بعضُ العلماء: ما فَجَرَتِ امرأةُ نبيٍّ قطُّ (5) . (ز)
35662 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي معاوية البجلي- أنّه جاء إليه رجلٌ، فسأله، فقال: أرأيتك ابن نوح ابنه؟ فسبَّح طويلًا، ثم قال: لا إله إلا الله، يُحَدِّث اللهُ محمدًا: {ونادى نوح ابنه} ، وتقول ليس منه! ولكن خالفه في العمل، فليس مِنه مَن لم يؤمن (6) . (ز)
35663 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- =
(1) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 5/ 352 - 353 (1094) ، وابن جرير 12/ 429، وابن أبي حاتم 6/ 2039.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 310، وابن جرير 12/ 430.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2038.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 160 (34) -.
(5) أخرجه ابن جرير 12/ 430.
(6) أخرجه ابن جرير 12/ 431. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2034 مختصرًا.